قال عرفان خان، كبير مسؤولي التقنية لقطاع عمليات العملاء العالمية لدى «إس إيه بي» إن البنوك العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي بوسعها قيادة المعركة التي يخوضها العالم ضد عمليات الاحتيال المالي، المقدّرة بنحو 4 تريليونات دولار من خسائر الإيرادات.
وأضاف : «يُعدّ قطاع المصارف والخدمات المالية العالمي من أكبر القطاعات التي تعاني من الاحتيال المالي، إذ يشهد واحداً من أكثر حالات الاحتيال، التي يؤدي إجماليها إلى تقليص الإيرادات السنوية للشركات والمؤسسات العاملة في القطاع بنسبة 5 بالمئة، أو بما يصل إلى 3.7 تريليونات دولار في العام، في حين تخسر 22 % من هذه الجهات مليون دولار على الأقل لكل منها، وفقاً لتقرير صادر عن رابطة المحققين المعتمدين في عمليات الاحتيال».
فرص الاحتيال
وقال خان : إن كثيراً من البنوك في دول مجلس التعاون الخليجي «غير عابئة بالأنظمة التقنية القديمة والمعقدة، ما يجعلها مؤهلة لتكون من بين المؤسسات الرائدة عالمياً في مكافحة الاحتيال»، معتبراً أن حلولها التقنية المتسمة بالبساطة والشمولية والمرونة تمكنها من تحسين مستويات الحوكمة والتعامل مع متطلبات المخاطر والامتثال.
