نظمت وزارة الخزانة الأميركية أول حوار أميركي - خليجي للبنوك المركزية وذلك في مقر البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. جمع الحوار كبار المسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية ومؤسسة النقد العربي السعودي والبنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى 36 ممثلاً من القطاع الخاص وممثلين من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية في بيان صحفي، أن تنظيم هذا الحوار دليل قوة العلاقة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون ومؤشر على تطور العلاقة الأميركية - الخليجية بعد القمة التي عقدت في كامب ديفيد خلال شهر مايو عام 2015. وأضاف البيان أن الحوار سلط الضوء على العلاقات السياسية والاقتصادية والمالية المهمة بين الولايات المتحدة ودول التعاون.
ومكن الحوار ممثلي القطاع الخاص ومسؤولي القطاع الحكومي من التوصل إلى فهم أفضل لعلاقات المصارف عبر الحدود التي تربط الأنظمة المالية الأميركية والخليجية معاً خاصة التوقعات القانونية والتنظيمية ذات الصلة وكيفية تطبيقها، إضافة إلى الاتجاهات والتحديات المتعلقة بعمل المصارف عبر الحدود.
وتوصل ممثلو الدول إلى فهم أفضل وأعمق للأطر التنظيمية وسياسات وإجراءات القــــطاعات المالية في الدول الأخرى بجانب مناقــشة توقعاتهم حول إقامة علاقات مصرفية عبر الحدود والمحافظة عليها.