أشاد محافظ مصرف الإمارات المركزي مبارك راشد خميس المنصوري، بجهود معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية الملحوظة، منوهاً بأن تلك الجهود تدعم القطاع المصرفي الإماراتي. مؤكداً أهمية مواصلة المعهد تقديم برامج تدريبية ذات جودة عالية للمصارف المحلية وضمان أن تلبي هذه البرامج احتياجات القطاع المختلفة.

واستضاف المعهد محافظ المصرف المركزي، خلال فعاليات الملتقى السنوي الأول لتعزيز شبكة علاقات الأعمال، الذي أقيم في فرع المعهد في مدينة دبي الأكاديمية، حيث استقبله كل من حسين القمزي، رئيس مجلس إدارة معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، وجمال الجسمي، مدير عام المعهد، إضافة إلى الرؤساء التنفيذيين في القطاع المصرفي الإماراتي الذين يمثلون جزءاً هاماً وحيوياً في مجال عمل المعهد.

معايير

وأضاف المنصوري: يجب أن يركز دور المعهد على وضع معايير القطاع والمساهمة في تطوير أبرز القضايا الخاصة به إضافة إلى البحث في القضايا الجديدة التي تنشأ في القطاع المصرفي. ويلعب المعهد أيضاً دوراً هاماً في اجتذاب الأجيال الإماراتية الشابة الراغبة بالعمل في القطاع وتطوير مهاراتهم.

تأسيس وتدريبوألقى حسين القمزي كلمة وعرضاً تقديمياً شرح خلاله تطور المعهد ورؤيته للمستقبل. وقال القمزي: بدأت فكرة تأسيس المعهد في ثمانينيات القرن الماضي عقب تعهد مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي بتطوير قدرات المواطنين الإماراتيين ومؤهلاتهم وصقل معارفهم وخبراتهم من أجل دعم القطاع المصرفي المتنامي وقيادة البلاد نحو الاستـــــفادة من كامل إمكانات هذا القطاع.

وأضاف: لقد درّبنا حتى الآن أكثر من 116000 اختصاصي مالي وعملنا على توسعة المعهد ليصـــبح مزوداً رائداً لخدمات التعـليم والتدريب للشركات في الإمارات. ونحـــن الآن نقدم مجموعة شاملة ومتكاملة من المسارات الدراسية التي تتم مراجعتها بشكل دوري لضمان مواكبتها لاحتياجات السوق المتنامية بشكل سريع.