تصّدرت شركات إماراتية ناشطة في خدمات التمويل الإسلامي المرتبة الأولى في دليل «إسلاميكا 500» السنوي الذي تم إطلاقه للمرة الأولى خلال الدورة الحادية عشرة للمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي التي عقدت بين 3-5 نوفمبر من الشهر الجاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك بعد أن ضم الدليل 82 مؤسسة وشركة إماراتية من أصل 485 شركة في 96 دولة تنشط في التمويل الإسلامي حول العالم.
ويهدف الدليل الذي أطلقته شركة «إيسفين» المتخصصة في مجال الاستشارات للأسواق المالية IsFin، إلى تعزيز التواصل بين المؤسسات والشركات ذات الخبرة في الاقتصاد الإسلامي في العالم من جهة وبين الشركات العالمية والمستثمرين الراغبين بالقيام بأعمال تجارية مع العالم الإسلامي.
ويضم الدليل كذلك سيراً ذاتية لأبرز 500 شخصية مؤثرة ساهمت في دعم وتعزيز الاقتصاد الإسلامي بقطاعاته المختلفة.
حصة الأسد
وقال الدكتور محمود عبد العال الرئيس التنفيذي للشركة الإسلامية للتمويل (آفاق)، إحدى الشركات الإماراتية في الدليل إن حصول الشخصيات الناشطة في السوق الإماراتية على حصة الأسد في الدليل تشير بوضوح إلى ريادة الإمارات لقطاع الاقتصاد الإسلامي الذي يعتبر اليوم رابع أكبر اقتصادات العالم بعد الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي.
وأضاف: «الإمارات هي أحد أهم اللاعبين في قطاع الاقتصاد الإسلامي على مستوى العالم، خصوصاً وأن دبي كانت أول من فتح باب الفرص للاستثمار في سوق قوامه 1.65 مليار مسلم في العالم يزداد عددهم بمعدل الضعف بالمقارنة مع سكان العالم. وأعتقد أن سعي دبي لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي سيكون له أثر كبير على تطوير التجارة الدولية، خصوصاً وأن الإمارة تتمتع بتأثير كبير على معابر التجارة العالمية بفضل أصولها العالمية الاستراتيجية التي تمكنها من تغيير وجه تجارة المنتجات الحلال بوتيرة متسارعة».
أداة مستقلة
قال البروفيسور لورانت مارليير، مؤسس ورئيس «إيسفين» إن «إسلاميكا 500» هو عبارة عن أداة مستقلة لتقييم دينامية الاقتصاد الإسلامي. وأضاف: «إن الشخصيات التي تم إلقاء الضوء عليها في العالمية في الدليل كان لها أثر بارز ومتنوع في دعم القطاعات الإسلامية على الصعيد العالمي، من دون الالتفات إلى الجنسية أو الدين أو الصناعة التي تعمل بها الشخصيات. وأعتقد أن الدليل يأتي في الوقت الذي يشهد فيه الاقتصاد الإسلامي تطورات سريعة ومتلاحقة».

