تكبدت أسواق الأسهم المحلية خسائر بقيمة 7.95 مليارات درهم، أمس، وسط عمليات ضغوط تصفيات التداول بالهامش «المارجن كول» وعمليات البيع العشوائية. وبعد أداء متأرجح بقوة، استعاد المؤشر العام لسوق دبي بعض توازنه في اللحظات الأخيرة، وقلص تراجعه الذي اقترب في بعض أوقات الجلسة إلى نحو 4%، وتحسن أداؤه نسبياً متمسكاً بنقطة المقاومة فوق 3400 نقطة، وأغلق عند 3430.93 نقطة بتراجع 2.08% فاقداً 72.82 نقطة.
أما مؤشر سوق أبوظبي، فبعد أن حافظ على اتجاهه التصاعدي وظل باللون الأخضر خلال الساعة الأولى من التداولات، تراجع تدريجياً حتى بلغت خسائره في بعض الأوقات 1.5%، وتحسن أداؤه نسبياً، وقلص تراجعه ملامساً نقطة المقاومة قرب حاجز 4300 نقطة، وأغلق عند 4298.72 نقطة، فاقداً 23.32 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.54%.
وأرجع محللون ماليون هذا الأداء المتقلب إلى عوامل خارجية، تمثلت في الأداء المتذبذب صعوداً وهبوطاً بالأسواق العالمية، خصوصاً الأميركية والأسيوية، ما أشاع أجواء من الحيطة والحذر والترقب، إضافة إلى التطورات التي تشهدها المنطقة.
