توقع محللون اقتصاديون في بنك ستاندرد تشارترد، أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي في دولة الإمارات نمواً بنسبة 3.9% في 2016، فيما حافظ البنك على توقعاته بخصوص النمو هذا العام (3.8%) التي توقعها في وقت لاحق.

تأثير الظروف

فقد توقع ماريوس ماراثيفتيس كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك خلال مؤتمر صحافي عقده في دبي أمس، لمناقشة تأثير الظروف الاقتصادية العالمية الراهنة في اقتصادات المنطقة، اعتدال نمو دورة الائتمان في القطاع المصرفي حتى الربع الأخير من 2016..

وذلك لسببين، أولهما الإصدارات الجديدة من السندات الحكومية، والثاني سحب الودائع الحكومية لتمويل الميزانية الاتحادية. ورجح ماراثيفتيس عودة الأسواق إلى النشاط في 2017، بالتزامن مع استمرار الإنفاق الحكومي في الإمارات في دفع عجلة النمو.

وأضاف: تأثير تباطؤ نمو الائتمان ونقص السيولة يختلف من بنك إلى آخر، فالبنوك التي تتمتع بسيولة قوية ترى فرصاً في انخفاض السيولة، أي أن انخفاض السيولة ليس أمراً سلبياً بالضرورة، فالظروف اليوم مختلفة تماماً عما كان الوضع عليه في 2009، والإمارات تمكنت من مواجهة وامتصاص صدمة انخفاض النفط الأخيرة بحكمة ونجاح، من خلال اتخاذ إجراءات استباقية.اقتصاد دبي

توقعت كارلا سليم المحللة الاقتصادية أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في البنك استمرار الأداء القوي لقطاعات السياحة والتجارة والخدمات اللوجستية في دبي على الرغم من انفتاح اقتصاد الإمارة على الظروف الإقليمية والعالمية..

مشيرة إلى أن تلك القطاعات التي تعتبر المحرك الرئيس لاقتصاد الإمارة أثبتت مرونتها، وهو ما يشير إليه تحقيق المطاعم والفنادق نمواً سنوياً 9% في الربع الأول من العام، كما ارتفعت الصادرات غير النفطية في الإمارة 35% لتصل إلى 40.6 مليار دولار.