بلغت الأرباح الصافية لمجموعة اتصالات 1.9 مليار درهم في الربع الثالث من العام الحالي وبانخفاض سنوي 9%. ووصلت قيمة الإيرادات الموحدة لــ «مجموعة اتصالات» للربع الثالث إلى 13 مليار درهم، مع هبوط في الإيرادات بلغت نسبته 1% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
ويعود ذلك إلى فروقات أسعار تداول العملة خلال هذه الفترة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وإلى البيئة التنافسية الشديدة التي تشهدها بعض الأسواق.
وارتفع عدد المشتركين في خدمات المجموعة في مختلف أنحار العالم إلى 170 مليون مشترك في منهم 11.6 مليون مشترك في الإمارات، وهو ما يمثل نمواً سنوياً وصلت نسبته إلى 7%.
مؤهلات قوية
وقال أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي للمجموعة إن «مجموعة اتصالات»، تتمتع بمؤهلات قوية تمكنها من التفاعل الإيجابي مع مختلف التحديات التي يواجهها قطاع الاتصالات، لاسيما وأن هذا القطاع أصبح يتغير ويتطور بخطوات متسارعة. هذه المؤهلات والخبرات التي تتمتع بها «مجموعة اتصالات»، منحتها فرصة التقدم إلى الأمام وبثقة كبيرة..
وبالشكل الذي لعب دوراً مهماً في توفير قيمة مضافة لمساهمينا، وفي الوقت نفسه تحقيق طموحات وتطلعات أكثر من 170 مليون مشترك ينتشرون في مختلف أسواقنا الدولية الــ 18 التي نعمل بها.
وأضاف: من خلال استثماراتها المدروسة والمختارة بعناية، والمعتمدة على خبراتها وتجاربها الطويلة، نجحت «مجموعة اتصالات» في تعزيز مكانتها الريادية التي مكنتها من تقديم مختلف الحلول المبتكرة والمتقدمة، التي تعتبر بمثابة الأداة الأساسية لتحقيق النمو والربحية في المستقبل.
وأشار جلفار إلى نجاح المجموعة في تشييد بنية تحتية لقطاع الاتصالات في الإمارات بمواصفات عالمية، لا يوجد لها مثيل في أية دولة في المنطقة. وأوضح: سنواصل استثماراتنا في البنية التحتية، وبما يمكننا من تحقيق رؤية وأهداف حكومة دولة الإمارات، لاسيما في أن نكون الدولة الأولى في العالم التي تطلق شبكة الجيل الخامس 5G الفائقة السرعة.
خبرات رقمية
ولفت جلفار إلى إن خبرة «مجموعة اتصالات» الكبيرة في إدارة وتنفيذ المشاريع العملاقة، إضافة إلى ريادتها لقطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات عوامل لعبت دوراً مهماً في توفير خبرات رقمية متكاملة ومبتكرة وقابلة للتطور والنمو، وبالشكل الذي أسهم في تعزيز دور «مجموعة اتصالات» في قيادة النمو الاقتصادي في مختلف الأسواق الدولية التي تعمل بها.
وأشار جلفار إلى أن «هناك فرصاً في قطاع الاتصالات تختارها «مجموعة اتصالات» بانتقائية وبحذر، وفي الوقت نفسه هناك تحديات واضحة تواجه قطاع الاتصالات، إن حاجات المستخدمين وتطلعاتهم المتزايدة..
إضافة إلى التقنيات الجديدة واستخدام مثل هذه التقنيات عوامل أسهمت في إحداث تغيير سريع في صناعة الاتصالات، من هنا فإن اهتمام «مجموعة اتصالات» كرائدة لقطاع الاتصالات ينصب على قيادة ذلك التغيير، مع ضرورة الإشارة إلى أن المستقبل سيكون لصالح أولئك الذين يستثمرون اليوم في ما يحتاجه العملاء غداً».
ارتفاع المشتركين
وارتفع عدد مشتركي الهواتف المتحركة في الإمارات ليصل إلى 9.7 ملايين مشترك، وبنمو سنوي وصلت نسبته إلى 9%، وهو ما يمثل زيادة صافية وصلت إلى 782 ألف مشترك، في حين ارتفع عدد مشتركي الهواتف المتحركة بنظام الدفع الآجل «الفاتورة الشهرية» ليصل إلى 298 ألف مشترك، وهو ما يمثل نمواً سنوياً وصلت نسبته إلى 21%.
ووصل عدد المشتركين في مجموعة اتصالات المغرب «ماروك تيليكوم» مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري 2015 إلى 50.7 مليون مشترك، وبنمو سنوي وصلت نسبته إلى 29%. كما واصل عدد المشتركين في نيجيريا ارتفاعه بقوة، ليصل إلى 23 مليون مشترك، وبنمو سنوي وصلت نسبته إلى 18%.
وارتفعت الإيرادات في دولة الإمارات خلال الربع الثالث لتصل إلى 7.2 مليارات درهم، وبنمو سنوي وصلت نسبته إلى 6%. أما في مجموعة «ماروك تيليكوم»، فقد وصلت الإيرادات الموحدة إلى 3.2 مليارات درهم. واعتماداً على العملة المحلية، فقد نمت الإيرادات 22%. ووصلت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء في الإمارات إلى 4.1 مليارات درهم، وبزيادة سنوية 7%.
مع تحسن هامش الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 58%، مع زيادة هامش الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنقطة واحدة فقط. ووصلت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة في مجموعة «ماروك تيليكوم» إلى 1.6 مليار درهم. مع تحسن هامش الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 51%.
واعتماداً على العملة المحلية، فقد زادت الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة نمو سنوية وصلت إلى 9%. ووصلت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة إلى 6.7 مليارات درهم.
في حين تقلص هامش الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء نقطتين، وبنسبة نمو سنوية وصلت إلى 51%. وقد تأثرت قيمة الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بالرسوم التنظيمية المرتفعة، وبرسوم التوصيل المرتفعة أيضاً.
ارتفاع الرسوم
يعود الانخفاض في أرباح «اتصالات» الصافية بعد خصم حق الامتياز الاتحادي إلى؛ ارتفاع رسوم الاستهلاك والإطفاء؛ وإلى خسائر فروقات أسعار تداول العملة خلال هذه الفترة؛ علاوة على ارتفاع قيمة حق الامتياز الاتحادي. وقد ارتفعت نسبة الأرباح الصافية بعد خصم حق الامتياز الاتحادي خلال الربع الثالث بنسبة 27%، مقارنة مع الربع الثاني من العام الجاري 2015.
