انخفضت أرباح شركة سوق دبي المالي 60% إلى 245.5 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، قياساً إلى أرباح الفترة المماثلة من عام 2014 البالغة 621 مليون درهم. وبلغ صافي الربح خلال الربع الثالث 45.4 مليون درهم مقابل 153.5 مليون درهم في الفترة المماثلة من 2014.

انخفاض الإيرادات

وتراجع إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 49% إلى 381.8 مليون درهم. وتوزعت الإيرادات بواقع 336.6 مليون درهم من العمليات التشغيلية و45.2 مليون درهم من الاستثمارات. ووصلت النفقات بنهاية سبتمبر 2015 إلى 136.3 مليون درهم مقابل 125.2 مليون درهم خلال الفترة المماثلة من 2014.

أما فيما يخص إيرادات الشركة خلال الربع الثالث من العام الجاري، فقد بلغت 89.2 مليون درهم مقابل 194.2 مليون درهم في الربع المماثل من عام 2014، في حين بلغت نفقات الربع الثالث 43.8 مليون درهم مقابل 40.7 مليون درهم في الربع الثالث من عام 2014.

تراجع التداولات

وسجل إجمالي قيمة تداولات السوق انخفاضاً نسبته 58% خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، ليصل إلى 132.2 مليار درهم، مقابل 315 مليار درهم في الفترة المماثلة من عام 2014، وانخفض المتوسط اليومي لقيمة التداول بالنسبة نفسها تقريباً إلى 696 مليون درهم مقابل 1.67 مليار درهم في الفترة المماثلة من عام 2014.

وفيما يخص الربع الثالث، فقد انخفضت قيمة التداول بنسبة 63% إلى 29 مليار درهم مقابل 78 مليار درهم في الربع الثالث من عام 2014. وتمثل عمولات التداول المصدر الرئيس للدخل في الشركة.

تطوير البنية

وقال عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة الشركة: «كدأبه دائماً، مضى سوق دبي المالي في طريق تطوير بنيته الأساسية وخدماته المقدمة للمستثمرين، بغض النظر عن أي تطورات طارئة تخص نشاط التداول، وفي هذا السياق فقد أخذت جهود السوق التطويرية مسارات عدة خلال الفترة المنقضية من العام الجاري.

حيث شهد شهر مايو الماضي تطبيق الصيغة المطورة لآلية «جلسة ما قبل الإغلاق»، لتحديد أسعار إغلاق الأوراق المالية المتداولة في السوق، واستحداث جلسة التداول وفق سعر الإغلاق. وأطلق السوق منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية للمستثمرين، تمكنهم من إنجاز 15 خدمة إلكترونية عبر تطبيقات السوق للهواتف الذكية وموقعه الإلكتروني.

متغيرات طارئة

وأضاف كاظم: جاء تأثر حركة التداول في السوق خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري نتيجة متغيرات طارئة بعيدة الصلة عن واقع الاقتصاد الوطني الذي يتسم بقوة مقوماته الأساسية، ومن بين تلك المتغيرات تراجع أسعار النفط العالمية، وكذلك المخاوف بشأن تباطؤ النمو في الصين وانعكاساته على الاقتصاد العالمي، ما أثر بصورة كبيرة في الأسواق.