أعلن بنك المشرق، أمس عن نتائجه المالية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2015 (الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية 2015)، حيث سجّل أرباحاً صافية بلغت 1.8 مليار درهم، بزيادة قدرها 5.1٪ مقارنةً بالأشهر التسعة الأولى من العام 2014. وتحسّنت ربحية السهم الواحد لتصل إلى 10.40 دراهم بنهاية سبتمبر 2015 بالمقارنة مع 9.90 دراهم قبل عام.
الدخل التشغيلي
وبلغ إجمالي الدخل التشغيلي في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015 نحو 4.5 مليارات درهم، بزيادة قدرها 3.0٪ عن الأشهر التسعة الأولى من العام 2014، حين بلغ 4.3 مليارات درهم.
وارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة 10٪ إلى 2.5 مليار درهم، بالمقارنة مع الأشهر التسعة الأولى من العام 2014، بفضل زيادة بلغت 1.9٪ في حجم القروض عما كانت عليه في الأشهر التسعة الأولى من العام 2014.
وتحسّن هامش صافي الفائدة من 3.09٪ في النصف الأول من العام 2015 إلى 3.13٪ في الأشهر التسعة الأولى منه. كما ارتفع صافي دخل الفوائد بنسبة بسيطة بلغت 0.8٪ في الربع الثالث من العام 2015 ليصل إلى 826 مليون درهم، بالمقارنة مع 820 مليون درهم في الربع الثاني 2015.
كما ارتفع صافي دخل الرسوم والعمولات بنسبة طفيفة لا تتجاوز 1.1٪ سنوياً (الأشهر التسعة الأولى 2015 مقابل الأشهر التسعة الأولى من 2014) ليصل إلى 1.3 مليار درهم. وتمثل نسبة صافي دخل الرسوم والعمولات من إجمالي الدخل غير المرتبط بالفوائد 64.6٪ في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015، بالمقارنة مع نسبة 61.1٪ في الأشهر التسعة الأولى من العام 2014.
وزادت المصاريف التشغيلية بنسبة 13.0٪ بنفس الفترة من العام، لكنها انخفضت بنسبة 1.9٪ بالمقارنة مع الربع السابق لتصل إلى 1.8 مليار درهم. وبقيت نسبة الكفاءة مستقرة عند 40.9٪ في الربع الثالث من العام 2015 مقارنةً بالربع السابق.
الودائع والقروض
نمت ودائع العملاء بنسبة 6.7٪ بالمقارنة مع ديسمبر 2014 لتصل إلى 73.1 مليار درهم، مدفوعة بزيادة الودائع الإسلامية بنسبة 80.2٪ ونمو الودائع التقليدية بنسبة 0.7٪. وبلغت نسبة القروض إلى الودائع 79.9٪ بالمقارنة مع نسبة 84.8٪ في ديسمبر 2014. وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق، نمت ودائع العملاء بنسبة 9.3٪ عما كانت عليه في سبتمبر 2014 (حين بلغت 66.8 مليار درهم)، بفضل النمو في الودائع الإسلامية.
وانخفضت القروض المتعثرة إلى 2.2 مليار درهم، لتكون نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض 2.9٪ بنهاية شهر سبتمبر 2015 (كانت النسبة 3.7٪ في يونيو 2015). وبلغ صافي مخصصات تغطية القروض المتعثرة في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015 نحو 682.1 مليون درهم، بالمقارنة مع 860.0 مليون درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2014. وبلغ إجمالي مخصصات القروض والسلف 3.1 مليارات درهم، ويمثل ذلك تغطية للقروض المتعثرة بنسبة 148.0٪ بنهاية شهر سبتمبر 2015.
رأس المال والسيولة
بلغت نسبة كفاية رأس المال 16.7٪ بتاريخ 30 سبتمبر 2015 (الحد الأدنى وفق الأنظمة السارية 12٪) بالمقارنة مع نسبة 16.5٪ في 30 يونيو 2015. وبقيت نسبة رأس المال من المستوى 1 مرتفعة عند مستوى 15.6٪ وأعلى بكثير من الحد الأدنى المطلوب وفقاً للتعليمات التنظيمية لمصرف الإمارات المركزي والذي يبلغ 8.0٪، (بينما كانت هذه النسبة 15.2٪ في 30 يونيو 2015).
المستجدات التشغيلية
استمرت مجموعة الخدمات المصرفية للشركات في تركيزها على تقديم خدمات تمويل بمستوى عالمي للعملاء، وخاصة في مجال إدارة العلاقات وتوفير حلول مبتكرة على شكل خدماتٍ ومنتجات جديدة.
وفي قسم خدمات المعاملات العالمية، حافظ البنك على الزخم القوي الذي حظي به في النصف الأول من العام مع استمرار النمو في حجم المعاملات عبر منصة الأعمال المصرفية للشركات عبر الإنترنت mashreqMATRIX.
وشهد الربع الثالث من العام أيضاً زيادة في الإقبال على قنوات خدمية بديلة لإيداع الشيكات (خدمة المسح الضوئي للشيكات من المشرق)، وعلى خدمات النقد والشيكات (المشرق مونستر)، وهو ما ساعد في تحقيق مزيدٍ من الراحة للعملاء والارتقاء بتجربتهم من خلال إجراء الخدمات المصرفية الرئيسية من مكاتبهم مباشرة.
تمويل الشركات
أما في قسم تمويل الشركات، فواصل البنك أداءه القوي خلال الربع الثالث من العام، وهو أفضل أداءٍ ربع سنوي له منذ بداية العام وحتى اليوم، حيث نجح في إتمام صفقاتٍ بقيمة 1.6 مليار دولار أميركي. وقد تولى المشرق مهمة المرتب الأساسي ومدير الاكتتاب لعدة صفقات تمويل مشترك، منها: 500 مليون دولار أميركي لمجموعة إزدان القابضة، و400 مليون دولار لمشروع OSN – Gulf DTH.
المشترك، و100 مليون دولار لشركة الخطوط الجوية الدولية الباكستانية، و100 مليون دولار لشركة SK للهندسة والإنشاءات المحدودة، و325 مليون دولار لشركة اتحاد المقاولين، و135 مليون دولار لشركة المستقبل لصناعات الأنابيب.
كما عزز هذا القسم فرصه للمساهمة في الإيرادات من خلال تأمين تفويضات لعقد صفقات جديدة قيمتها الإجمالية مليار دولار، يُتوقع إتمامها قبل نهاية العام، وهو ما من شأنه أن يحقق أرباحاً مجزية لهذا القسم في الربع الأخير من العام.
وتم تكليف قسم التمويل العقاري والاستشارات مؤخراً من قبل أحد العملاء الكبار في القطاع العقاري الإماراتي، لمساعدته في هيكلة أول صندوق تمويل عقاري له في دولة الإمارات، كما يُعدّ القسم لإطلاق أول صندوق استثمار عقاري معترف به من قبل مركز دبي المالي العالمي.
الخدمات المصرفية للأفراد
خلال الربع الثالث من هذا العام، شهدت مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد إطلاق حلول مصرفية مبتكرة تركز على خدمة العملاء وراحتهم. وأصبح المشرق أول بنك يدمج بطاقات الهوية الصادرة عن «هيئة الإمارات للهوية» في كل عملياته المصرفية، ما يتيح للعملاء فتح حسابات جديدة، ودفع فواتير الكهرباء والهاتف وغيرها.
وتحديث بياناتهم الشخصية، وإجراء السحب أو الإيداع النقدي باستخدام بطاقات هويتهم الإماراتية. وبهذا يكون بنك المشرق قد رسخ مكانته كأحد أهم المصارف إبداعاً في المنطقة، وأعاد التأكيد على ريادته للسوق بتقديم حلولٍ مبتكرة وتجارب ذات مستوى عالمي لعملائه.
ومن المنتجات المبتكرة التي أطلقها المشرق «الحساب الجاري بالعملات الأجنبية عبر الإنترنت» لمن يحتاجون عادةً إلى التعامل بعملات أجنبية مثل الدولار الأميركي، واليورو، والجنيه الاسترليني، والدولار الأسترالي. يمكن للعملاء الآن فتح الحساب الجديد فورياً عبر الإنترنت دون ملء استمارات، وبلا رسوم..
وتتمتع هذه الحسابات بإمكانية إجراء كافة أنواع المعاملات. يتيح الحساب الجديد بالعملات الأجنبية للعملاء تجربة رقمية كاملة، ويمنحهم حريةً كاملة لفتح الحساب بالعملات الأجنبية وإدارته، بخدماتٍ ووظائف فائقة. ويتيح هذا الحساب للعملاء تحويل الأموال من أي حساب قائم إلى الحساب الجديد بالعملة الأجنبية. كما يمكن استخدامه لإصدار حوالات نقدية أو تسلمها.
منتجات جديدة
كما أطلق المشرق بطاقة «سمارت سيفر فيزا البلاتينية» الائتمانية، والتي تعد الجيل الأحدث من بطاقات الاسترجاع النقدي. زُودت هذه البطاقة بمزايا «المدخرات اليومية» غير المسبوقة، وهي تمثل تطوراً كبيراً في عروض المكافآت..
حيث توفر للعملاء إمكانية التوفير الذكي لحد يصل إلى 10٪، دون حدٍ أعلى أو قيود، عند الشراء من أكثر من 450 منفذ بيع مشاركا، يتبع إلى ما يزيد على 50 اسماً تجارياً كبيراً، موزعاً على 15 فئة من فئات الإنفاق والشراء اليومي. وبالإضافة إلى ذلك، تتسم أحكام هذه البطاقة بالبساطة والشفافية، فلا مستويات إنفاق متدرجة، ولا حدود أدنى يجب تجاوزها، ولا حسابات معقدة، ولا رسوم سنوية..
وهو ما يجعل البطاقة الائتمانية الجديدة حلاً مثالياً للمستهلكين، حيث يمكنهم توفير ما يصل إلى 30 ألف درهم سنوياً عن طريقها، بدءاً من أول درهم يتم إنفاقه، على خلفية ضمانة استرجاع تقدر بـ 1.25٪ على الإنفاق المحلي و2.5٪ على الإنفاق الدولي.
كما يحصل حاملو هذه البطاقات على فرصة استعادة ما يصل إلى 5٪ على نفقاتٍ مثل التعليم، والاتصالات، ومدفوعات فواتير الكهرباء والهاتف وغيرها، ما يساعدهم على التمتع بتوفيرٍ كبير في نفقاتٍ ترهق ميزانية الأسرة عادة.
تحويل الأموال
وفي إطار استراتيجيته في مواصلة إطلاق منتجات مبتكرة تتمحور أساساً حول خدمة العملاء وراحتهم، أطلق البنك خدمة «تحويل فلاش من المشرق» والتي تتيح تحويل الأموال فورياً على مدار الساعة إلى المستفيد عبر أكثر من 12 ألف ماكينة صرف آلي في الهند، باستخدام رقم الهاتف الجوّال فقط.
وتتيح خدمة «تحويل فلاش من المشرق» أقصى قدر من الراحة والسرعة للأفراد الذين يريدون إرسال أموال إلى الهند بما في ذلك «النقد الفوري». فيمكن للمرسل ببساطة اختيار رقم هاتف المستفيد من والشروع في عملية الدفع السريع من رقم جوّال إلى رقم جوّال.
وهذه الخدمة الجديدة تتيح تحويل الأموال إلى الحساب المصرفي الخاص بالمستفيد، وتتوافر بشكل فوري في التو واللحظة عبر بنك «أكسيس»، وبشكل شبه فوري عبر البنوك الأخرى في الهند. وللمتلقي الخيار في سحب النقد من أي من ماكينات الصرّاف الآلي التابعة لبنك «أكسيس»، دون الحاجة إلى بطاقة صرّاف آلي أو حساب مصرفي.
وبالإضافة لذلك، هناك خيار لتحويل الأموال مباشرة إلى مستفيد لديه حساب مصرفي لدى بنك «أكسيس» في الهند. وتتاح خاصية تحويل الأموال إلى حسابات مصرفية أخرى بشكل شبه فوري تبعاً لأوقات قبول التحويلات المالية الإلكترونية (NEFT) المتبعة في الهند.
الخدمات المصرفية الدولية
وبالرغم من الظروف الاقتصادية غير المواتية الناتجة عن انخفاض أسعار النفط، والتقلبات في عددٍ من الأسواق الخارجية المهمة، فقد حققت مجموعة الخدمات المصرفية الدولية في بنك المشرق نمواً قوياً في الإيرادات والأرباح. وتسهم هذه المجموعة حالياً بأكثر من 20٪ من إيرادات البنك، حيث أظهرت كلٌّ من أعمال الشركات وأعمال المؤسسات المالية نمواً ممتازاً تجاوزت فيه معدلات السوق، لا سيما في مصر والبحرين.
وحافظت أعمال المؤسسات المالية على موقعها الريادي في منطقة جنوب آسيا، كما استمرت في النمو في عددٍ من المناطق الأخرى مثل تركيا وإفريقيا. وحصل المشرق على موافقة مصرف الإمارات المركزي لفتح مكتب تمثيلي له في كينيا، ويتوقع أن يُفتتح الفرع في كينيا قبل نهاية العام. ومن شأن هذه الخطوة أن تساعد البنك على دعم واستدامة الأعمال التجارية القائمة، وعلى ضمان نصيبٍ أكبر بكثير في سوق خدمات المراسلات المصرفية في المنطقة.
الخزينة
تمكن بنك المشرق من تنمية مجموعة منتجاته في مجال الخزينة عبر مختلف فئات الأصول، رغم البيئة الاقتصادية العامة الصعبة وكثرة التحديات والتقلبات. وخلال الربع الثالث، حققت مجموعة الخزينة وأسواق المال إنجازاً بارزاً، وهو تنفيذ أضخم صفقة إسلامية لمبادلة الأرباح.
الغرير: استقرار مصرفي في الربع الأخير من العام
سجّل المشرق نمواً في إجمالي الأصول بنسبة 5.2٪ ليصل إلى 111.4 مليار درهم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015، بالمقارنة مع 105.8 مليارات درهم مع نهاية العام 2014. وتراجعت القروض والسلف بنسبة 0.1٪ خلال الربع الثالث من العام 2015 لتستقر عند 58.4 مليار درهم..
وهي زيادة طفيفة نسبياً بالمقارنة مع 58.0 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2014. أمّا بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، فقد ارتفعت القروض والسلف بنسبة 1.9٪ مدفوعة بزيادة بلغت 12.4٪ في التمويلات الإسلامية.
أصول سائلة
بلغت نسبة الأصول السائلة إلى إجمالي الأصول 28.1٪، بينما وصلت المبالغ النقدية والأرصدة لدى البنوك الأخرى إلى 31.2 مليار درهم في سبتمبر 2015.
وانخفضت نسبة القروض إلى إجمالي الأصول قليلاً إلى مستوى 52.4٪ بالمقارنة مع نسبة 54.8٪ في نهاية العام 2014 (بعد أن بلغت 52.1٪ في يونيو 2015).
قال عبدالعزيز الغرير، الرئيس التنفيذي للمشرق:: «بالنظر إلى الاقتصاد الإجمالي للمنطقة، يبدو الربع المتبقي من العام 2015 مستقراً بالنسبة لقطاع المصارف مع استمرار النمو والتوسع في القطاعات غير النفطية على مستوى المنطقة. ويبقى الاقتصاد الإماراتي قوياً ومستقراً، وأنا أعتقد بأن التزامنا المستمر بتقديم الأفضل لعملائنا سوف يمكّن المشرق من مواصلة النجاح والحفاظ على مكانته وريادته».
وأضاف: «نواصل بخطى ثابتة اتباع أسلوب نموٍ متوازن. وأعتقد أنه في مثل هذه الظروف، التي نشهد فيها حالةً من عدم الوضوح في الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى التقلبات الواضحة في الأسواق، فإن إحداث توازنٍ بين أهداف البنك في تحقيق النمو وبين التزام جانب الحذر المالي أمرٌ بالغ الأهمية.
وهذا النهج المتوازن هو الذي قاد إلى انخفاض نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي القروض إلى 2.9٪ فقط بنهاية سبتمبر 2015. بالإضافة إلى ذلك، زاد البنك من معدل تغطيته للقروض المتعثرة إلى معدلٍ غير مسبوق بلغ 148٪».
وتابع: «ساهمت جهودنا المتواصلة بزيادة رضا العملاء في تحقيق أقصى قدرٍ من الفرص المتاحة في ظل ظروف السوق المتغيرة. وقد حافظ المشرق على معدل نمو مستقر من خلال التركيز على الارتقاء بتجربة العملاء، والحرص على أن يكون الابتكار من أهم أولوياتنا».
