حقق بنك الكويت الوطني 754.5 مليون دولار (227.9 مليون دينار كويتي) أرباحاً صافية في الأشهر التسعة الأولى من العام 2015، مقارنة مع 675.0 مليون دولار (203.9 مليون دينار كويتي) في الفترة نفسها من العام 2014، بنمو بلغ 11.8%. وفي الربع الثالث وحده، بلغت الأرباح الصافية لبنك الكويت الوطني 213.6 مليون دولار (64.5 مليون دينار كويتي)، بنمو بلغ 9.1 % على أساس سنوي.
مقارنة
ونمت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني كما في نهاية سبتمبر 2015 بواقع 9.4% مقارنة بنهاية سبتمبر 2014، لتبلغ 78.7 مليار دولار (23.8 مليار دينار كويتي)، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 4.2% إلى 8.9 مليارات دولار (2.7 مليار دينار كويتي).
كما نمت القروض والتسليفات الإجمالية بواقع 14.2% على أساس سنوي لتبلغ 43.8 مليار دولار (13.2 مليار دينار كويتي) كما في نهاية سبتمبر 2015، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 7.9% في الفترة نفسها لتبلغ 38.5 مليار دولار (11.6 مليار دينار كويتي).
قروض
وفي مؤشر على جودة الأصول، انخفضت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية لبنك الكويت الوطني إلى 1.41% في نهاية سبتمبر 2015 من 1.45% كما بنهاية سبتمبر العام 2014. فيما ارتفعت نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى 301% من 275% خلال هذه الفترة.
أداء
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير إن بنك الكويت الوطني يواصل أداءه القوي محققاً 11.8% نموا في أرباحه الصافية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي لتبلغ 754.5 مليون دولار أميركي، وهو ما يعكس متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته وجودة أصوله المرتفعة ونجاح استراتيجيته.
وأكد الساير أن أرباح البنك جاءت نتيجة ارتفاع النشاط التشغيلي الحقيقي والنمو القوي في حجم الأعمال، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية الصافية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2015 بواقع 9% على أساس سنوي لتبلغ 1.8 مليار دولار أميركي (544.1 مليون دينار كويتي). وقد جاء هذا النمو بشكل أساسي من نمو صافي إيرادات الفوائد بواقع 12.5%، وصافي الأتعاب والعمولات بواقع 6.9% على أساس سنوي خلال هذه الفترة.
موقع
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر أن البنك يواصل تعزيز موقعه الريادي في الكويت والمنطقة في إطار استراتيجيته الرامية إلى تنويع مصادر الدخل. فعلى المستوى المحلي، حافظ بنك الكويت الوطني على حصصه السوقية المرتفعة محققاً نمواً في كافة مجالات الأعمال في الكويت، كما واصل قطف ثمار مساهمته في بنك بوبيان الإسلامي الذي يحقق نمواً قوياً في أدائه منذ استحواذ بنك الكويت الوطني على حصة 58.4% فيه خلال العام 2012.
أما على المستوى الإقليمي، فأكد الصقر أن بنك الكويت الوطني يسعى إلى تطوير أعماله في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التركيز بالدرجة الأولى على الأسواق الخليجية التي تتمتع بأسس اقتصادية قوية وتوفر فرصاً كبيرة للنمو، إلى جانب السوق المصرية التي تمثل إحدى أسواق النمو الأساسية للمجموعة بما يعكس رؤيتنا المتفائلة لآفاق الاقتصاد المصري وما يوفره من فرص واعدة.

