من المرجح أن تنعكس التحديات المتنامية التي تواجهها البنوك السعودية على نتائج الربع الثالث مع تضرر الأرباح نتيجة ضعف الأسهم وتأخير المدفوعات في قطاع البناء وتباطؤ نمو الإقراض.

 

وسجلت البنوك العاملة في السعودية وعددها 24 مصرفا من بينها 12 مصرفا تجاريا نتائج أفضل من المتوقع بوجه عام منذ هبوط أسعار النفط بنحو 50 % في يونيو الماضي مدعومة بفتح سوق الأسهم للاستثمار الأجنبي المباشر.

وقال مراد الأنصاري المحلل لدى المجموعة المالية - هيرميس «نتوقع نموا أبطأ للأرباح مقارنة بالفصول السابقة. حققت البنوك أداء جيدا في النصف الأول من العام، لكن تظل النظرة المستقبلية للعوامل الدافعة للنمو ضعيفة».

وتتوقع هيرميس نموا أقل في صافي ربح البنوك على أساس سنوي لخمسة من عشرة بنوك تحت تغطيتها من بينها سامبا وبنك الرياض وساب والسعودي الهولندي وبنك البلاد.

وترجح هيرميس أن مصرف الراجحي سيحقق أقوى نمو للأرباح، وذلك بزيادة صافي الربح 12 % على أساس سنوي. ومن المرتقب أن تعلن البنوك عن نتائجها الفصلية هذا الأسبوع. وتتوقع هيرميس أن تجد النتائج دعما في شراء البنوك لسندات حكومية بالعملة المحلية في خطوة من شأنها أن تعزز عوائد الأصول مستقبلاً في القطاع المصرفي الذي يمتلك بعضا من القوائم المالية الأكثر أمانا على مستوى العالم.