سجل مؤشر سوق الأسهم السعودي انخفاضا قويا في أول جلسة تداول بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى ونزل أكثر من 2% متأثرا بهبوط النفط والأسهم الآسيوية.
وخسر المؤشر 2.13 % إلى 7289.3 نقطة. ومن بين 166 سهما جرى التداول عليها انخفض 158 سهما وارتفعت ستة أسهم فقط فيما استقر سهمان دون تغيير.
واستمر الضعف في أسعار النفط الخام امس الثلاثاء بعد أن فقد نحو ثلاثة في المئة في الجلسة السابقة في ظل تنامي القلق إزاء متانة الاقتصاد في آسيا ومع استمرار انتاج النفط الخام عند مستويات مرتفعة.
وهبطت بشدة أسهم شركات تجارة السلع الأولية مثل جلينكور ومجموعة نوبل وتقدمت شركة شحن يابانية بطلب لاشهار افلاسها في أحدث مؤشر على ان تهاوي أسعار الطاقة والمواد الخام يسبب أزمة على مستوى القطاع.
وقاد التراجعات صباحا سهما الراجحي وجبل عمر بخسائر 2.2 %و3.1 %.
ونزلت أسهم الأهلي التجاري وسابك والسعودي الفرنسي وصافولا وسامبا والطيار بنسب تراوحت بين 1.9 بالمئة و4.1 بالمئة.
وكان من أبرز الأسهم المرتفعة صباحا موبايلي والبحري بمكاسب 1.4 بالمئة و0.9 %على الترتيب.
وارتفع مؤشر كويت 15 بنهاية تعاملات أمس مدعوما بمكاسب للأسهم القيادية بصدارة البنوك فيما أغلق المؤشر السعري للسوق على تراجع طفيف.
وصعد مؤشر كويت 15 بنسبة 1.2 %إلى 939.8 نقطة.
ولاقى المؤشر دعما رئيسيا من أسهم البنك بصعود سهمي الكويت الوطني وبيتك 1.3 بالمئة و1.8 بالمئة على الترتيب.
وأنهى المؤشر السعري للسوق تعاملات أمس متراجعا 0.23 % ليغلق عند 5751.2 نقطة.
وانخفضت البورصة الأردنية أمس بفعل عمليات بيع انتقائي في معظم الأسهم القيادية رافقتها مضاربات في أسهم صغيرة وسط انشطة تداول غلب عليها تغطية مراكز.
وأغلق المؤشر العام للأسهم أمس متراجعا بنسبة 0.4 % إلى 2063.49 نقطة في حين بلغت قيمة التداول 12 مليون دينار مقارنة مع 10.6 مليون دينار في الجلسة السابقة.
وقال عوني مصطفى محلل مالي إن ارتفاع قيمة التداول أمس ليس مؤشرا على ضخ سيولة وإنما كان نتيجة تغطية مراكز مكشوفة لمتعاملين بالتزامن مع نهاية الشهر.
وانخفض سهم الاتصالات الأردنية 0.91 % إلى 2.17 دينار وسهم مصفاة البترول 1.57 % إلى 4.37 دينار.
وفي مصر تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة 0.14 % إلى 7398.7 نقطة وسط نزول عدد من الأسهم القيادية أكبر من تلك التي سجلت ارتفاعا.
وقاد التراجعات سهما طلعت مصطفى والتجاري الدولي بخسائر 1.9 %و0.2 %.