سجلت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) للآجال القصيرة، ارتفاعاً قياسياً أمس، فيما استقرت الأسعار للآجال المتوسطة والطويلة عند المستويات المرتفعة التي بلغتها قبل حوالي أسبوعين، بعد أن واصلت ارتفاعاتها المتصلة منذ مارس الماضي، في ظل ارتفاع كبير في الطلب على السيولة بالقطاع المصرفي، مع تنوع القنوات الاستثمارية والانتعاش الاقتصادي الذي تشهده الدولة.

وأوضحت بيانات المصرف المركزي أن أسعار الفائدة لـ «ليلة واحدة»، قفزت أمس مرتفعة إلى 0.4157 %، مقابل 0.1564 % مطلع سبتمبر الجاري، بارتفاع قياسي في أقل من شهر، بلغ أكثر من 25.9 نقطة، بنمو كبير خلال الفترة المنقضية من الشهر الحالي بلغ حوالي 165.75 %.

وأشارت إلى أن أسعار الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل شهر، بلغت أمس 0.56 %، مقابل 0.4971 % تقريباً مطلع سبتمبر، بارتفاع 6.3 نقاط تقريباً بزيادة بلغت نسبتها نحو 12.64 % خلال الفترة المنقضية من الشهر الحالي..

في حين سجلت أسعار الفائدة لأجل أسبوع، ارتفاعاً جديداً أمس، بأعلى مستوياتها في نحو 3 سنوات، وقفزت إلى 0.4057 %، مقابل 0.195 % تقريباً مطلع الشهر الجاري، بارتفاع قياسي بلغ 21.1 نقطة تقريباً، بنمو في أقل من شهر، بلغت نسبته نحو 108.06 %.

مؤشر وسطي

ووفقاً للبيانات التي أعلنها المصرف المركزي أمس، فقد حافظت أسعار الفائدة لأجل 6 أشهر، التي تعد مؤشراً وسطياً على مستويات الأسعار لمختلف الآجال، على مستواها المرتفع، الذي بلغته الشهر الجاري..

والذي بدأ اتجاهه التصاعدي المطرد منذ النصف الثاني من مارس الماضي، فبلغت 0.9514 % تقريباً أمس، مقابل 0.9471 % مطلع سبتمبر الجاري، بارتفاع نحو نصف نقطة أساس، بزيادة خلال الفترة المنقضية من الشهر الجاري، بلغت نسبتها نحو 0.5 %.

وأظهرت أن أسعار الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة طويلة الأمد (لأجل سنة)، بلغت 1.1571 % أمس، مقابل 1.15 % تقريباً مطلع سبتمبر، بارتفاع 0.7 نقطة تقريباً، بزيادة بلغت نسبتها نحو 0.62 % خلال الشهر الجاري، وبلغت أسعار الفائدة في ما بين البنوك التجارية العاملة بالدولة لأجل ثلاثة أشهر 0.8257 %، مقابل 0.8186 % تقريباً، بارتفاع بلغ 0.7 نقطة تقريباً، بنمو بلغت نسبته نحو 0.87 %.

وكانت أسعار الفائدة المعروضة بين البنوك (إيبور) للآجال المتوسطة والطويلة والقصيرة، قد حافظت على مستوياتها المرتفعة، في حين سجلت ارتفاعات تاريخية غير مسبوقة لقصيرة الأمد في الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، ووصلت لأعلى مستوياتها في نحو 5 سنوات.

نسب

وتراوحت نسب الارتفاع للآجال المتوسطة والطويلة خلال الشهور الثمانية الأولى من 2015، بين 12.2 % و20.9 %، بعد أن سجلت خلال الأعوام الثلاثة الماضية انخفاضات كبيرة.

وأظهر تحليل «البيان الاقتصادي»، أن أعلى نسب الارتفاع في أسعار الفائدة بين البنوك العاملة بالدولة، جاءت بالنسبة لقصيرة الأمد «ليلة واحدة» والأسبوعية، تلتها متوسطة الأمد (الربع سنوية) والشهرية، تلتها النصف سنوية والسنوية.

ووفقاً لبيانات المصرف المركزي، فقد قفزت أسعار الفائدة لأجل 6 أشهر، التي تعد مؤشراً وسطياً على مستويات الأسعار لمختلف الآجال، من 0.8443 % مطلع يناير، إلى 0.9472 % تقريباً بنهاية أغسطس، بارتفاع 10.3 نقاط أساس تقريباً، بزيادة في حوالي 8 شهور بلغت نسبتها نحو 12.2 %، وارتفعت أسعار الفائدة في ما بين البنوك لأجل سنة إلى 1.15 % بنهاية أغسطس، مقابل 1.016 % تقريباً مطلع يناير الماضي، بارتفاع 13.4 نقطة تقريباً، بزيادة في حوالي 8 شهور بلغت نسبتها نحو 13.2 %..

كما ارتفعت أسعار الفائدة في ما بين البنوك لأجل ثلاثة أشهر إلى 0.8186 %، مقابل 0.6771 % تقريباً مطلع يناير الماضي، بارتفاع قوي بلغ 14.2 نقطة تقريباً، بنمو في حوالي 8 شهور بلغت نسبته نحو 20.9 %.

ارتفاع

سجلت الفائدة ما بين البنوك لأجل شهر، ارتفاعاً جديداً، وبلغت 0.5171 %، مقابل 0.3886 % مطلع يناير، بارتفاع 12.9 نقطة تقريباً، بزيادة قياسية غير مسبوقة، بلغت 33.1 % خلال الشهور الثمانية الأولى من العام، كما ارتفعت الفائدة بين البنوك لأجل أسبوع إلى 0.2357 %، مقابل 0.1471 % مطلع يناير، بارتفاع قياسي 8.9 نقاط ، بنمو في 8 شهور بلغ 60.24 %.

وقفزت أسعار الفائدة لـ «ليلة واحدة» إلى 0.24 %، مقابل 0.1014 % مطلع 2015، بارتفاع غير مسبوق، بلغ 13.9 نقطة، بنمو تاريخي خلال الشهور الثمانية الأولى من 2015، بلغ 136.9 %.