سيطرت السلبية على حركة أسواق المال المحلية مع بداية أول تعاملاتها بعد عطلة العيد، وخسرت القيمة السوقية نحو 4 مليارات درهم من إجمالي قيمتها التي هبطت إلى 748.3 مليار درهم، وذلك رغم تراجع شهية التداول إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر.
وتفصيلاً على مستوى المؤشرات، فقد تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.55 % إلى 3612 نقطة، وأغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند مستوى 4494 نقطة بخسارة نسبتها 0.43 % مقارنة مع آخر جلساته في الأسبوع الماضي، من جانبه انخفض المؤشر العام لسوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة -0.55 % ليغلق على 4616 نقطة.
وشملت السلبية غالبية الأسهم، لكن الضغط الأكبر على المؤشرات جاء من قطاع العقار، وانخفض سهم إعمار إلى 6.45 دراهم، وخسر أرابتك 2.7 % من قيمته هابطاً إلى 1.79 درهم، كما تراجع سهم إعمار مولز إلى 3.09 دراهم، ودامك إلى 3.13 دراهم. وفي أبوظبي قاد سهم الدار الانخفاض مغلقاً عند 2.40 درهم، إلى جانب سهم اتصالات 14.25 درهماً.
وفي خطوة تعكس مدى التراجع في شهية التداول، فقد هبطت قيمة الصفقات المبرمة في السوقين إلى 214 مليون درهم، ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 147 مليون سهم نفذت من خلال 2479 صفقة.
وقال وائل أبو محيسن مدير شركة الأنصاري للخدمات المالية إن التعاملات في اليوم الأول الذي اعقب عطلة العيد كانت هادئة للغاية وسط انخفاض في حجم السيولة المتداولة في خطوة تعكس تواصل حالة الحذر مسيطرة على سلوك المتعاملين، مشيراً إلى أن السوق لا يزال يعاني من عدم القدرة على مغادرة حالة عدم الاستقرار التي يعيشها منذ فترة طويلة مع تواصل غياب المحافظ المحلية عن التداول.
وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 53 من أصل 127 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 14 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 31 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
سوق دبي
وكانت التعاملات في سوق دبي المالي بدأت أمس على تراجع طفيف تحت ضغط من شريحة الأسهم القيادية، خاصة المدرجة ضمن القطاع العقاري، لكن الانخفاضات تواصلت ضمن هامش محدود في ظل انخفاض كبير لشهية التداول التي سجلت أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر دون معرفة المبررات التي تقف وراء مثل هذا التراجع في قيمة الصفقات. و
مع بداية الساعة الثانية دخلت سيولة ضعيفة أسهمت في رفع الأسعار لكن ضمن نسب ضيقة، إلا أن التحسن لم يدم طويلاً إذ سرعان ما تمت عملية البيع لجني أرباح بفلوس قليلة ما أعاد اللون الأحمر مرة أخرى إلى شاشة العرض بخسارة محدودة أيضاً.
وانطلق سهم إعمار على انخفاض منذ الدقيقة الأولى من عمر الجلسة وواصل هبوطه قبل أن يعود للتماسك وبدء مرحلة التعويض والارتفاع بعد ذلك إلى 6.55 دراهم، إلا أنه عاد للانخفاض من جديد حتى أغلق عند 6.45 دراهم، ولحقت به غالبية أسهم قطاع العقار وانخفض أرابتك إلى 1.79 درهم خاسراً نحو 2.7 % من قيمته، وكذلك إعمار مولز إلى 3.09 دراهم وداماك 3.13 دراهم..
وهبط سهم الاتحاد العقارية إلى 95 فلساً، إلى جانب سهم ديار إلى 0.661 درهم، في حين خالف سهم دريك اند سكل الاتجاه وارتفع بنسبة طفيفة إلى 0.638 درهم . وفي قطاع البنوك شملت السلبية جميع الأسهم بقيادة بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض إلى 8.83 دراهم، وبنك دبي الإسلامي 6.86 دراهم، ومصرف عجمان 1.82 درهم، وتباين أداء سهم قطاع الاستثمار..
ففيما ثبت سهم دبي للاستثمار عند مستوى 2.40 درهم، فقد تراجع سهم السوق إلى 1.67 درهم وشملت السلبية أيضاً سهم الاتصالات المتكاملة المغلق عند 5.09 دراهم، بالإضافة إلى سهم أرامكس 3.12 دراهم. من جانبه ارتفع سهم طيران العربية ألى 1.42 درهم.
وأسفرت حصيلة التعاملات عن إغلاق المؤشر العام للسوق عند مستوى 3612 نقطة بانخفاض نسبته 0.55% مقارنة مع آخر جلسات ما قبل عطلة العيد.
تراجع
وسجلت أحجام السيولة تراجعاً كبيراً في جلسة الأمس، ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة 86 مليون درهم، وعدد الأسهم المتداولة 61 مليون سهم نفذت من خلال 1459 صفقة، ومن إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها تراجعت أسعار أسهم 20 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 8 شركات ومحافظة أسهم 3 شركات على مستوياتها السابقة. وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية لم يختلف الوضع كثير.
حيث مارست شريحة من أسهم البنوك والعقار والطاقة إلى جانب سهم اتصالات المنخفض إلى 14.25 درهماً الضغط الأكبر على المؤشر العام المغلق عند مستوى 4494 نقطة، بخسارة نسبتها 0.43% مقارنة مع الجلسة السابقة. وتراجع سهم بنك أبوظبي التجاري إلى 7.60 دراهم، فيما خسر سهم بنك أبوظبي الوطني 2.5 % من قيمته مغلقاً عند 9.55 دراهم، وهبط مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 4.45 دراهم.
من جانبه ثبت سهم بنك الخليج الأول عند 13.90 درهماً، وعلى الاتجاه الآخر ارتفع سهم بنك الاتحاد الوطني إلى 6.10 دراهم. وفي قطاع العقار تراجع سهم الدار إلى 2.40 درهم، في حين ارتفع سهم رأس الخيمة العقارية إلى 64 فلساً، وثبت سهم اشراق عند 69 فلساً.
أما في قطاع الطاقة فقد استقر سهم دانة غاز عند 54 فلساً وتراجع أبوظبي للطاقة إلى 51 فلساً. وبلغت قيمة التداول في سوق العاصمة 128 مليون درهم وعدد الأسهم المتداولة 85 مليون سهم نفذت من خلال 1020 صفقة. ومن إجمالي أسهم 22 شركة جرى تداولها تراجعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل ارتفاع أسعار أسهم 6 شركات، وحافظت أسهم 5 شركات على مستوياتها السابقة.
نصائح استثمارية
Ⅶ يمكنك عبر الموقع الإلكتروني للهيئة www.sca.gov.ae الاستفادة من نظام فض المنازعات، وخدمة التحكيم في المنازعات المتعلقة بالأوراق المالية.
Ⅶ بالنسبة إلى المستثمر، ليس المهم فقط متابعة التذبذب اليومي للأسعار، الأهم هو التركيز على الاتجاه العام لمؤشر السوق والسهم على المدى البعيد.
Ⅶ الاقتراض - خاصة بما يفوق قدرة مواردك الذاتية على السداد- بغرض الاستثمار في سوق الأوراق المالية هو مغامرة غير مأمونة العواقب، وقد تسبب لك خسائر مركبة. الأفضل أن تستثمر بجزء من أموالك التي ادخرتها بعد تسديد التزاماتك والوفاء باحتياجاتك.
«دانة غاز» تناقش مشاريعها
أعلنت شركة «دانة غاز» المدرجة في سوق أبو ظبي، أن مجلس إداراتها سوف يجتمع يوم الأربعاء 30 سبتمبر في مكتب الشركة بالشارقة لمناقشة سير عمليات ومشاريع الشركة في الإمارات ومصر وإقليم كردستان العراق، وموقف سداد مستحقات الشركة في مصر وإقليم كردستان العراق، وتقرير عن تقدم نشاطات التمويل والإستراتيجية المالية للشركة.
