قال راشد علي الأنصاري المدير العام لـ «الأنصاري للصرافة»، إن قطاع الصرافة من القطاعات المؤثرة في الاقتصاد المحلي، موضحاً أن شركته تعتزم استثمار أكثر من 600 مليون درهم خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأشار راشد الأنصاري خلال تصريحات للإعلاميين على هامش مشاركته ضمن وفد غرفة دبي..

والذي شارك في المنتدى العالمي لتجارة التجزئة، والذي اختتم أعماله في العاصمة الإيطالية روما أخيراً، إلى أنه في الوقت الراهن يتم استثمار عوائد الشركات في زيادة عدد فروع الأنصاري للصرافة ورفع مستوى التدريب للعاملين والإنفاق على التكنولوجيا وزيادة عمليات الشركة.

وأضاف أن أداء شركات الصرافة مرتبط بعوامل عدة من بينها نمو الطلب على القطاع العقاري، موضحاً أن قطاع الصرافة يعد من القطاعات المؤثرة في الاقتصاد المحلي حالياً والمهمة في قطاع التجزئة، مشيراً إلى أن شركته تقدم خدماتها لنحو 2.2 مليون عميل شهرياً. وأضاف راشد الأنصاري أنه يعتبر شركات الصرافة جزءاً رئيساً من منظومة قطاع التجزئة بما يقدمه من خدمات للسوق المحلي.

خطة خمسية

وكشف المدير العام لـ «الأنصاري للصرافة» عن خطة خمسية لزيادة عدد فروع «الأنصاري للصرافة» بنحو 25% ليصل إجمالي تلك الفروع إلى أكثر من 200 فرع في مختلف أنحاء الإمارات بحلول عام 2020، مشيراً إلى أن حصة «الأنصاري للصرافة» تستحوذ على نحو 30% من سوق الصرافة في الإمارات، فيما تمتلك الشركة حالياً نحو 158 فرعاً في جميع أنحاء الإمارات.

التكنولوجيا المتقدمة

وقال الأنصاري إن قطاع الصرافة يركز اليوم على التكنولوجيا المتقدمة أكثر من أي وقت مضى، كما يركز على طرق ووسائل جذب أكبر شريحة من العملاء للشركة والربط بين فروع الشركة ومقرها الرئيسي، مشيراً إلى أهمية التعامل مع المتعاملين والمستهلكين بما يسهل تعاملاتهم وإنجاز تحويلاتهم حتى من دون احتياج المتعاملين إلى الذهاب شخصياً إلى فروع الخدمة..

وخصوصاً فيما يتعلق بالتعاملات النقدية. وتعليقاً على مشاركته في أعمال المنتدى العالمي لتجارة التجزئة في روما قال الأنصاري، إن المنتدى شكل منصة مثالية للتعرف إلى خبرات رواد قطاع التجزئة في العالم..

كما استعرض المنتدى واقع القطاع على مستوى العالم وعنون أهم التحديات التي تواجه قطاع التجزئة اليوم، إلى جانب استعراض المنتدى لتجارب عالمية للتنمية والابتكار في هذا القطاع المهم والحيوي على مستوى العالم.وأضاف أنه من المهم مشاركة تجاربنا المحلية والتعرف إلى الخبرات الدولية في هذا الشأن.

اهتمام بالابتكار

وتحدث راشد علي الأنصاري عن سعي الشركة لتحديث خدماتها لعملائها واتخاذ خطوات عملية في مجال الابتكار وتطوير الخدمات والوصول إلى المتعاملين من خلال شبكة المعلومات الدولية.

وتقديم خدمات جديدة تشكل قيمة مضافة لقطاع الصرافة، مشيراً إلى أن الخدمات الجديدة ستتمحور حول الدفع النقدي وإجراء التحويلات المالية وتنفيذ خدمات دفع الفواتير وتحصيل النقدية لحساب المؤسسات الأخرى من المستهلكين لتوفير الوقت والجهد عليهم.

ويتفق الأنصاري على أهمية التكنولوجيا في عالم الصرافة، حيث توفر على المتعاملين الكثير من الوقت والجهد، منوهاً بأن الأنصاري للصرافة تستعين بكل الطرق والأدوات التي تؤدي إلى تلافي الازدحام في الفروع، والتخفيف على العميل من خلال استعانة العميل بالتطبيقات على الهاتف المحمول وإتمام عمليات الدفع إلكترونياً.

تحديات الصناعة

وعن تحديات صناعة الصرافة قال المدير العام لـ «الأنصاري للصرافة» إن تقلبات سعر العملات الدولية يشكل التحدي الأكبر لشركات الصرافة، إذ إن الأوضاع السياسة تؤثر على أسعار العملات ما يضع الشركات تحت تحدي ضرورة التعامل مع التقلبات باستخدام أحدث التكنولوجيا واتباع المعايير التي تدعم جاهزية الشركات للتقلبات الجارية..

لافتاً إلى أن انهيار أسعار عملات أو إعلان الحروب أو عدم الاستقرار السياسي في أي من دول العالم هي مصدر قلق لشركات الصرافة.

وتحدث الأنصاري عن التحديات الأخرى التي تتعلق بالأمن وإجراء معاملات نقدية آمنة من خلال فحص المعاملات النقدية والتحويلات المالية والتأكد من أنها متوافقة مع المعايير المهنية ..

وبتنسيق تام مع الجهات المحلية والاتحادية في الدولة لا سيما المصرف المركزي والجهات الدولية ذات الصلة، مشيراً إلى أن جودة عملية الفحص للمعاملات تؤدي إلى مكافحة الأنشطة المشبوهة وعمليات تبييض الأموال وتمويل الإرهاب الدولي ومواجهة تحويلات الأموال المشبوهة.

وأضاف أن هذا الأداء يتطلب العمل على أنظمة شديدة الدقة لرصد حركة التعاملات بما يمنع الممارسات المخالفة للقوانين.

منافسة المصارف

وقال الأنصاري إن الدولة متمثلة بالمصرف المركزي تضع القوانين والضوابط وإن الشركات العاملة في القطاع مسؤولة تماماً عن تنفيذها، قائلاً إن قطاع البنوك والمصارف وقطاع الصرافات تكمل بعضها بعضاً، إذ إنه ليس مسموحاً لشركات الصرافة القيام باستقبال الودائع بل إنها فقط تسهل على عملاء البنوك عمليات الايداع أحياناً، لكنها لا تحتفظ بالودائع.

وتقوم شركات الصرافة بتوفير خدمات ذات قيمة مضافة للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة بقنوات وأساليب مميزة ومبسطة وأسعار منافسة، مشيراً إلى أن شركات الصرافة لا تسعى لمنافسة المصارف، فكل منهما له مهمة تختلف عن الآخر، وتتكامل معها.

استقطاب الكفاءات

وأكد المدير العام لشركة الأنصاري للصرافة الأهمية الكبيرة التي توليها الشركة في عملية التوطين قائلاً إنهم يعملون على استقطاب وتدريب أكثر من 120 مواطن ومواطنة سنوياً، مشيراً إلى أن الشركة تسعى الى مشاركة خبراتها مع متعامليها والحصول على ردود الأفعال حول الخدمات، مشيراً إلى أن دبي ستنظم العام المقبل المنتدى العالمي لتجارة التجزئة...

وسوف يتم في المنتدى العام المقبل عرض تجاربنا كشركة صرافة عملت جنباً إلى جنب مع قطاع التجزئة وأضافت له وأضاف لها رغم أنها جزء من القطاع المالي.

وقال إن شركات الصرافة في الإمارات لديها تجارب متميزة، إذ تعد الإمارات من أهم دول العالم المستقبلة للعمالة الأجنبية الوافدة، قائلاً إن شركته عملت خلال 49 عاماً واستفادت من خبرات هذا السنوات لتقديم خدمات ذات جودة عالية للمتعاملين، مشيراً إلى التغيرات التي طرأت على سلوكيات المستهلكين خلال السنوات تلك.

تجارب متميزة

وأضاف راشد علي الأنصاري أن شركات الصرافة في الإمارات لديها تجارب متميزة، إذ تعد الإمارات من أهم دول العالم المستقبلة للعمالة الأجنبية الوافدة، قائلاً إن شركته عملت قرابة 50 عاماً في هذا المجال واستفادت من خبرات هذه السنوات لتقديم خدمات ذات جودة عالية للمتعاملين، مشيراً إلى التغيرات الكبيرة التي طرأت على سلوكيات المستهلكين في الوقت الراهن مقارنة بالسنوات الماضية.

فروع إضافية

قال راشد الأنصاري إنه خلال العقود الخمسة الماضية تطور نشاط الصرافة بصورة كبيرة، لكن السنوات الخمس الأخيرة في حياة «الأنصاري» كانت الأكثر نمواً تماشياً مع النمو المضطرد الذي شهدته الدولة إذ بلغ عدد الفروع التي افتتحتها الشركة خلال 45 عاماً نحو 100 فرع وقامت الشركة بافتتاح 59 فرعاً إضافياً خلال السنوات الخمس الماضية.

وأشار إلى أن النمو مرتبط بالزيادة المضطردة في عدد سكان الدولة وتطور قطاع العقارات وزيادة النمو الاقتصادي وارتفاع الطلب على الخدمات المالية.