رحب مركز دبي للسلع المتعددة، أحد أبرز مراكز تجارة السلع في العالم والجهة المخولة من قبل وزارة الاقتصاد الإماراتية للإشراف على نظام شهادة «عملية كيمبرلي»، بتعيين دولة الإمارات نائباً لرئيس مبادرة «عملية كيمبرلي» في العام 2015. وتم تأكيد تعيين دولة الإمارات في هذا المنصب أخيراً من خلال عملية التصويت التي شارك بها جميع أعضاء نظام «عملية كيمبرلي».

وبذلك تتحضر دولة الإمارات لتولي منصب رئيس «عملية كيمبرلي» في العام 2016.

وفي هذه المناسبة، قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: «نفخر بأن تم اختيارنا رسمياً لمنصب نائب رئيس نظام شهادة «عملية كيمبرلي» في العام 2015 ونتحضر حالياً لتولي منصب رئيس هذه المبادرة في العام 2016. وبعد انتخابنا من قبل الزملاء المشاركين في هذا النظام، أصبحنا اليوم أول دولة عربية تحظى بشرف شغل هذا المنصب.

ومن خلال منصبنا القادم كرئيس لمبادرة «عملية كيمبرلي»، نتطلع إلى مشاركة الأعضاء الآخرين خبراتنا الواسعة في هذه المبادرة التي نواصل عضويتنا فيها منذ العام 2003. ولن ندخر جهداً في التعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة ومؤسسات القطاع والمجتمع المدني لطرح أفكار ومبادرات جديدة تثري العملية وتعزز التعاون بين كافة الأطراف المعنية».

فرصة

هذا وتعتزم دولة الإمارات استضافة الأعضاء المشاركين في نظام «عملية كيمبرلي» خلال اجتماعات وجلسات عامة في دبي خلال العام 2016، ما يوفر لهم فرصة فريدة للتعرف شخصياً على البنية التحتية المتطورة ومجتمع تجارة السلع المتنامي والذي يعد من أبرز دعائم نمو القطاع في إمارة دبي.

وبدأت وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات تطبيق نظام شهادة «عملية كيمبرلي» في العام 2003، لتصبح أول دولة عربية تعتمد هذا النظام. ومنذ ذلك الحين، شهد قطاع تجارة الألماس في دبي، والذي يخضع لإشراف «بورصة دبي للألماس»، نمواً بمعدلات متسارعة ليضع الإمارة ضمن قائمة المراكز الرائدة عالمياً في مجال تجارة الألماس الخام والمصقول.

ويعتبر «مركز دبي للسلع المتعددة» جهة حكومية مختصة في تعزيز حركة التجارة والاستثمار وتوفير بيئة محفزة لتداولات السلع في إمارة دبي التي تعد مقراً للشركات العالمية الرائدة اليوم في المستقبل. ويتمحور نطاق عمل «مركز دبي للسلع المتعددة» حول توظيف الآفاق الواعدة المتاحة وتعزيز الظروف الإيجابية التي تعود بالفائدة على المنتجين والتجار والمستهلكين على السواء. ويتمتع المركز بسجل حافل بالنجاح في مجال تسهيل تجارة السلع وتشجيع ودعم الأعمال من خلال المنصات الرائدة التابعة له، بما فيها المنطقة الحرة وبورصات السلع، إلى جانب الأطر القانونية والتنظيمية والحلول العقارية الجاذبة.

ويعمل «مركز دبي للسلع المتعددة» على تطوير «منطقة برج 2020»، التي ستحتضن أطول برج تجاري في العالم، في إطار الخطة التوسعية الطموحة للمنطقة الحرة التابعة له والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى تزويد الشركات الكبيرة بعقارات تجارية فريدة من نوعها ضمن موقع استراتيجي في إمارة دبي. وسيصبح هذا المشروع عند اكتماله وجهة مفعمة بالحيوية تجمع في تناغم مثالي ما بين المرافق التجارية الفاخرة ومساحات التجزئة والضيافة والمساحات السكنية عالية الجودة، لتشكل معاً مشهداً حضرياً مزدهراً.

ويعتبر المركز وأعضاؤه من الشركات الرائدة، لاعباً مهماً في دفع عجلة النمو الاقتصادي في دولة الإمارات في الوقت الحالي، وداعماً رئيساً لمسيرة النمو المستدام في المستقبل. مركز دبي للسلع المتعددة... بوابة النجاح في عالم تجارة السلع.

نمو

ستركز دولة الإمارات ومن خلال هذه الفرصة القيمة على المجالات التي من شأنها المساهمة بشكل فعال في تعزيز نمو وتطور صناعة الألماس في العالم. ومن أهمها:

(أ‌) العمل معاً على استمرارية نمو «عملية كيمبرلي» ومواصلة البناء على إنجازات الاثني عشر عاماً الماضية بما يسهم في وضع حد نهائي لتدفق الألماس المشبوه والذي يأتي من مناطق الصراع في العالم.

(ب‌) تعزيز العلاقات بين الركائز الثلاث لنظام «عملية كيمبرلي» من خلال المشاركة الفعالة والتعاون.