فقدت بورصة مصر مكاسبها المبكرة، وأنهت معاملاتها أمس على هبوط، وسط وطأة مبيعات من مؤسسات المال المصرية على الأسهم القيادية. وهبط المؤشر الرئيس 1.48 %، ليغلق عند 7166.62 نقطة، بعد أن كان مرتفعاً بأكثر من 0.1 % في الساعة الأولى من المعاملات، ونزل المؤشر الثانوي 0.9 %، ليغلق عند 387.6 نقطة. ومالت معاملات الأجانب إلى الشراء، والمصريين والعرب إلى البيع، واستحوذت معاملات المصريين على نحو 95 % من إجمالي التداولات، والمؤسسات على 83 %. وخسرت أسهم البنك التجاري الدولي 2.3 %، وأوراسكوم للاتصالات 2.9 %، وبالم هيلز 6.4 %، وطلعت مصطفى 6.01 %، بعد رفض محكمة القضاء الإداري، طلب الإفراج الصحي عن رجل الأعمال المصري ورئيس مجلس الإدارة السابق، هشام طلعت مصطفى.