اعتبرت مؤسسة موديز للتصنيف اﻻئتماني، إن كشف الغاز الضخم الذي أعلنت عنه شركة إيني قبالة السواحل المصرية الشمالية، سيكون له تأثر إيجابي في التصنيف اﻻئتماني لكل من مصر وإيني.
وأوضحت الوكالة: بالنسبة لمصر، التي تصنفها المؤسسة عند درجة (BBB مستقر)، سيساعد الكشف في امتياز شروق البحري، في تخفيف الضغوط على ميزان المدفوعات، كما أن الزيادة المحتملة في اﻻستثمارات في قطاع البترول والغاز، ستدعم نمو الناتج المحلي الإجمالي وإيرادات الحكومة. وأشار التقرير إلى أنه بالنظر إلى الحجم المقدر للكشف، فمن الممكن أن يسد احتياجات مصر من الغاز الطبيعي لما يزيد على عشر سنوات.
وقالت موديز، إن انخفاض أسعار النفط العالمية وزيادة إنتاج الغاز محلياً، سيساعدان في تخفيف الضغوط على الحساب الجاري لمصر، بتقليل الحاجة إلى واردات الغاز، ثم استعادة مكانة البلاد في نهاية المطاف كمصدر للغاز.
