أكدت وكالة موديز للتصنيف الدولية أن قطاع التمويل الإسلامي يسجل نمواً قوياً رغم البيئة العالمية الصعبة. وعقدت الوكالة أمس أول ورشة عمل حول البنوك والتمويل الإسلامي في مملكة البحرين. وقالت في بيان نشر على موقعها الرسمي إن الورشة ركزت على العمل على قطاع البنوك في ظل انخفاض أسعار النفط والتأثيرات العالمية المعاكسة غير المواتية.
وقال جهاد النقلة، المدير العام لـ «موديز» الشرق الأوسط: يعد هذا المؤتمر الأول من نوعه في البحرين الذي يجمع كبار المحللين المختصين بمخاطر الائتمان، إلى جانب المستثمرين والوسطاء والمسؤولين التنفيذيين من الشركات والمؤسسات المالية لمناقشة آفاق النظام المصرفي البحريني والتطورات في أسواق رأس المال الإسلامية. من جانبه، أوضح جين فرانسوا تريمبلي، مساعد المدير الإداري لمجموعة المؤسسات المالية أن هنالك العديد من التحديات العالمية والتي سيتم مناقشة تأثيرها في الجودة الائتمانية للبنوك دولياً.
واستعرضت الورشة التأثير المحتمل للتباطؤ الاقتصادي الصيني، والتراجع المستمر لأسعار النفط والسلع الأخرى، وتقلب أسعار العملات والسيناريوهات المرتبطة بهذه المخاطر. كما تناولت بالنقاش أيضاً تقييمات وكالة التصنيف للبيئة التشغيلية المحلية والجدارة الائتمانية للبنوك في البحرين وبقية دول المنطقة.