أعلنت «مجموعة أبراج» في دبي أمس إغلاق باب الاكتتاب في «صندوق أبراج الاستثماري الثاني لمنطقة شمال إفريقيا» عند قيمة 375 مليون دولار أميركي.

ويرتفع بذلك إجمالي المبلغ الذي رصدته «أبراج» للاستثمار في القارة الافريقية خلال العام الحالي إلى 1.37 دولار بعد جمعها مبلغ 990 مليون دولار خلال شهر إبريل الماضي لصندوقها الاستثماري الثالث في أفريقيا لمنطقة جنوب الصحراء الكبرى.

ويستهدف «صندوق أبراج الاستثماري الثاني لمنطقة شمال أفريقيا» الاستثمار بفرص النمو في الشركات متوسطة الحجم الواعدة في كل من مصر والمغرب والجزائر وتونس خصوصا الشركات التي تتمتع بسجل أداء جيد وتحظى بدور ريادي في مجالات أعمالها.

كما يهتم الصندوق بصفة خاصة بالقطاعات المرتبطة بنمو الطبقة الوسطى أحد العوامل الجاذبة للاستثمار في شمال أفريقيا التي تتضمن على سبيل المثال وليس الحصر الرعاية الصحية والتعليم والخدمات والسلع الاستهلاكية والخدمات اللوجستية.

وقال عارف نقفي المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «أبراج» في تصريح صحفي له أمس، إن نجاح الاكتتاب في صندوق الاستثماري الثاني بمنطقة شمال أفريقيا يعكس ثقة مستثمري المجموعة بفرص النمو الكبيرة التي توفرها هذه المنطقة الحيوية، حيث تسجل منطقة شمال أفريقيا أعلى معدلات الدخل على مستوى القارة ومن المتوقع أن يتضاعف إجمالي استهلاك الطبقة الوسطى فيها بين عامي 2014 و2024 مما يوفر كثيرا من الفرص الاستثمارية ضمن مختلف القطاعات.

وأضاف أن معرفة «أبراج» العميقة بالأسواق المحلية تجعلها مؤهلة لتحديد واستهداف الشركات التي تحظى بفرص نمو كبيرة والمساهمة بتطويرها وتعزيز مكانتها على مستوى المنطقة.

وأشار نقفي إلى أن الصندوق يتبع استراتيجية استثمارية مماثلة لـ«صندوق أبراج الاستثماري الأول لمنطقة شمال أفريقيا».. إذ يستهدف الاستحواذ على حصص الأغلبية أو الأقلية المؤثرة في الشركات المستهدفة مما يتيح لمجموعة «أبراج» التأثير إيجابيا على التوجه الاستراتيجي ومسار نمو الشركات التي تستثمر فيها.

ويسهم في الصندوق قاعدة واسعة من المستثمرين تشمل مؤسسات استثمارية عالمية صناديق التقاعد وصناديق الثروة السيادية ومؤسسات التمويل الدولية من أنحاء العالم، حيث تشكل مساهمات المستثمرين من أوروبا وأميركا الشمالية نسبة 63% من الصندوق فيما تشكل مساهمات المؤسسات الاستثمارية وصناديق التقاعد ومؤسسات التمويل التنموية نسبة 86% من الصندوق.