عزز بنك الدوحة إمداداته من الذهب لتلبية الإقبال المتزايد من المستهلكين على هذا المعدن الأصفر، إذ حقق البنك رقماً قياسياً باستيراده لحوالي 23,818 أونصة من الذهب في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري 2015، وذلك بهدف مواكبة الطلب المتواصل من قبل مصنعي المجوهرات وتجار التجزئة والمستثمرين أصحاب الثروات الكبيرة. ويُعَد بنك الدوحة أحد البنوك القليلة في قطر الحاصلة على ترخيص استيراد الذهب، والذي يوفر لعملائه السبائك والمسكوكات الذهبية بأسعار تنافسية للغاية.
وكانت أسعار الذهب قد تراجعت إلى ما دون 1,100 دولاراً أميركياً في شهر يوليو من العام 2015، أي ما يمثل أدنى مستوياته منذ خمس سنوات، وما زالت الأسعار تتراوح عند هذا المستوى، الأمر الذي ولَّد إقبالاً كبيراً على الشراء. وقال كي. في. ساموئيل، رئيس تجارة الخزينة وإدارة المنتجات في بنك الدوحة: «على الرغم من التدهور الذي تشهده أسعار الذهب، إلى أنه يُعَد رهاناً رابحاً للمستقبل.
كما أن توجُّه المستهلكين الشديد والمستمر نحو المعدن الأصفر يعزز من كونه خياراً استثمارياً جذاباً على المدى الطويل. ومع تراجع الأسعار إلى أدنى مستوياتها خلال الخمس سنوات الأخيرة، فإن الآن هو الوقت الأمثل لشراء الذهب والاستفادة من قيمته الاستثمارية الهامة طويلة الأجل». وأضاف ساموئيل: «يتمتع بنك الدوحة بأفضلية كبيرة في أخذ زمام المبادرة في السوق المحلية كونه أول بنك قطري مخول باستيراد وبيع الذهب في دولة قطر».