أكد رئيس لجنة الأوراق المالية بالغرفة التجارية الصناعية بجدة محمد النفيعي أن السوق السعودي يحتاج إلى صانع سوق وليس حامياً للمؤشر، حتى لا يكون عرضة لتقلبات بعض المضاربين وأهواءهم، وأن التوازن بين الاستثمار والسيولة عامل مريح للمستثمر ضد التقلبات.
وقال في تصريحات لـ "مباشر": إن الأسباب التي أدت إلى انخفاض السوق السعودي، ترجع إلى أنه يمر بمتغيرات سلبية عدة، أثرت بشكل كبير في زيادة حدة التصحيح، من أهمها النفط الذي لا يختلف أحد على تأثير أسعاره على أداء السوق، إضافة إلى تباين التوقعات حول عجز الميزانية العامة للدولة وتأثير ذلك على الإنفاق الحالي والمستقبلي.
ولفت إلى أن هناك عوامل أخرى تعود إلى التراجعات، وهي سيطرة التكهنات العاطفية لحجم الحدث وأهمية القرار الاقتصادي المتخذ، وذلك نتيجة انخفاض التواصل عبر القنوات الرسمية، وعن استعدادات المملكة لمواجهة الأزمة الحالية ومستوى تأثر المشاريع العامة بعجز الموازنة.
وذكر أن التواصل يغلق الباب أمام منتفعي الإشاعات والافتراضيات الوهمية، وأضاف إن الشركات المساهمة لا تتواصل مع المساهمين أولاً بأول وهذا لسلبية الفكر الإداري لإدارتها حول مستجدات الأداء، لمنع تداول الإشاعات التي قد تكون مغرضة أو سلبية أكثر من الطبيعي، مما يُعرض السوق إلى تقلبات حادة عند الإعلان عن الأداء الفصلي.
وقال إن الأموال العالمية لم ترفض سوقنا، ولكنها تدرس وتفكر وتنتظر التوقيت المناسب، وهذا هو الاحتراف فلا تتعجلوا النتيجة الآن. الرياض – البيان