سجل الريال السعودي هبوطاً حاداً في سوق العقود الآجلة وهوت أسعار السندات السعودية لتدفع بعض التجار إلى التحوط من خطر الضغط على سعر الريال أمام الدولار على المدى الطويل. وقفز الدولار مقابل الريال في العقود الآجلة لأجل عام إلى أعلى مستوى منذ مارس 2003 عند 300 نقطة بعد أن أغلق في الجلسة السابقة على 250 نقطة. وأثر التحرك في العقود السعودية الآجلة على أسواق أخرى. ونظراً لارتباط الريال بالدولار، فإن بعض البنوك والمستثمرين الدوليين يستخدمون الأسواق الآجلة للتحوط ضد المخاطر في المنطقة.
وقال مصرفيون واقتصاديون، إنهم لم يلحظوا أي ضغط فوري على سعر ربط الريال بالدولار، كما يعني احتفاظ البنك المركزي السعودي باحتياطيات نقد أجنبية كبيرة بلغت 664.5 مليار دولار في يونيو، وأن في جعبته الكثير لدعم الريال في المستقبل المنظور.