واصل مؤشر سوق الأسهم السعودي مساره الهابط وأغلق دون مستوى 8000 نقطة، وهو حاجز دعم مهم ليسجل أدنى إغلاق في ثمانية أشهر، وسط شح السيولة وتراجع معظم الأسهم القيادية، وسط استمرار تراجع النفط وتقلبات الأسهم الصينية والمخاوف من تباطؤ الاقتصاد المحلي.

وانخفض المؤشر 2.5 % إلى 7991.28 نقطة، وسط تداولات قيمتها 5.4 مليارات ريال. ومن بين 167 سهماً جرى التداول عليها انخفض 156 سهماً، وارتفعت تسعة أسهم، فيما استقر سهمان دون تغيير. كما انخفضت أسهم الإنماء والأهلي التجاري والبحري وبنك الجزيرة ومعادن والاتصالات السعودية ودار الأركان والمراعي والسعودية للكهرباء واسمنت ينبع، بنسب تراوحت بين 1.5 و7.08 %.

في المقابل ارتفعت أسهم سابك 0.3 % وساب 0.8 % وبنك الرياض 0.5 % فيما كانت الارتفاعات الأخرى لشركات صغيرة ومتوسطة يفضلها المضاربون.

وأغلقت مؤشرات بورصة الكويت منخفضة، حيث هبط المؤشر الرئيسي 0.43 % إلى 6167.9 نقطة، ومؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.93 % إلى 983.7 نقطة. وعزا محمد الثامر، المحلل المالي، انخفاض البورصة إلى الهبوط الحاد لأسعار البترول، مبيناً أن هناك مخاوف من هبوط السعر لأقل من 45 دولاراً للبرميل، وهو السعر الذي بنيت عليه ميزانية الكويت، ما يعني تقليص النفقات في السنة المقبلة وتراجع الدعم وبالتالي التأثير سلباً في الشركات.