أشارت دراسة مصرفية حديثة لـ«أي تي كيرني»، المتخصصة في الأبحاث واستشارات سوق المصارف في دول الخليج إلى تغير خارطة المنافسة بين البنوك تدريجياً بعد الأزمة، وذلك مع تنامي أهمية العامل الديموغرافي في المنطقة من جهة وجيل «فيسبوك» من جهة أخرى، ودخول لاعبين جدد على ساحة الخدمات المصرفية والمالية من خلال شهرتهم كمواقع إلكترونية، ورجحت الدراسة أن يكون لانتشار تقنيات المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة تأثير على ثلاثة نشاطات رئيسية في بنوك المنطقة على المدى المتوسط والطويل هي إدارة التواصل مع العميل وطرق الدفع، إضافة إلى توظيف الكم الهائل الذي سيكون متاحاً أمام البنوك.

وتوفر معظم البنوك في الإمارات خدمات إلكترونية، لكنها تتفاوت بشكل كبير في نطاقها وشموليتها، ما يعكس بنية الأنظمة القائمة في البنوك.