سجلت مجموعة جي إف إتش المالية المدرجة في بورصة دبي أرباحاً بقيمة 13.6 مليون دولار في النصف الأول. وبلغت قيمة الربح الصافي للربع الثاني 7.6 ملايين دولار مقابل 12.4 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2014.

وشملت نتائج العام الماضي دخلاً بقيمة 33 مليون دولار في إطار عملية استرداد. وباستثناء هذا الدخل، فقد ارتفعت قيمة الربح الصافي للأشهر الستة من عام 2015 إلى 13.6 مليون دولار، مقارنة بخسارة بقيمة 18.2 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام السابق.

الربع الثاني

وفي الربع الثاني ارتفع صافي الربح بمقدار 7.6 ملايين دولار مقارنة بخسارة بقيمة 20.6 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2014. هذا وتعزى النتائج التي حققتها المجموعة خلال الربع الحالي إلى المساهمات الناتجة عن عملية توظيف جديدة لأحد الاستثمارات في دبي، بالتزامن مع تحسن أداء المصرف الخليجي التجاري، وهو إحدى الشركات التابعة للمجموعة.

بلغ إجمالي الدخل للنصف الأول 55.6 مليون دولار مقارنة بـ 60.5 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2014. وبلغت قيمة المصروفات التشغيلية خلال الفترة ما مقداره 39.6 مليون دولار مقارنة بـ 35.3 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

استراتيجية ناجحة

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، نحن سعداء بالإعلان عن فترة أخرى من النتائج المتميزة والربحية عبر مختلف شركات المجموعة، حيث استمررنا خلال النصف الأول من العام في تنفيذ استراتيجيتنا بنجاح من خلال الاستثمار في فرص استثمارية مدرة في قطاعات تنطوي على فرص نمو جيدة وبمنأى عن المخاطر.

وكان من أهمها استثمار جديد تم طرحه في شهر يونيو 2015، في مدرسة خاصة في دبي تعتمد مناهجها على المقرر الدراسي البريطاني، مما ساهم في تحقيق نتائج جيدة خلال الربع الثاني من العام.

يأتي ذلك عقب استحواذ المجموعة على مدرسة خاصة بدولة الإمارات تشتمل على المراحل التعليمية الثلاث ويبلغ عدد طلابها 1300 طالب وتعتمد مناهجها على المقرر الدراسي الأميركي.

وأضاف الريس: خلال الأشهر الستة الأولى من العام، حصدنا أيضاً مزايا استثمارات أخرى تمت خلال الثمانية عشر شهراً الماضية، وشمل ذلك صرف حصص أرباح إلى مساهمينا في محفظة العقارات السكنية بالولايات المتحدة ومدرسة فيلادلفيا الخاصة في دبي. كما قمنا بإجراء عمليات تخارج جزئي من مشروعنا في الهند.

وأكد: سنواصل نمو محفظتنا الاستثمارية المدرة للدخل مع تعزيز العوائد من الأصول الحالية للمجموعة ومواصلة تنفيذ مشاريعنا التطويرية.