بلغت إيرادات شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» 9.8 مليارات درهم بانخفاض 29%، مقارنة بـ13.8 مليار درهم خلال الفترة نفسها من 2014، كما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك والإطفاء 35% لتصل إلى 5.2 مليارات. سجلت الشركة خسارة مقدارها 165 مليون درهم في النصف الأول مقارنةً بربح مقداره 513 مليون درهم خـــــلال الفترة نفسها من العـــام الماضي.
وقالت الشركة في بيان أمس إن ظروف الأسواق الحالية إلى تقليص الأسعار التي تحققها من بيع النفط والغاز. وعملت التخفيضات الكبيرة للتكاليف والأداء التشغيلي القوي في الحد جزئياً من تأثير الانخفاض في أسعار النفط والغاز الذي زاد على 50%.
بيئة الأسعار
وقال إدوارد لافيهر، الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة «طاقة»: مع أن بيئة الأسعار الحالية للنفط والغاز أثّرت على القطاع بأكمله، فإن نتائجنا تدل على تحقيق النتائج المرجوة من برنامج تقليص النفقات. ويساعد ذلك، بالإضافة إلى سعينا لتحسين السلامة، والموثوقية، والأداء التشغيلي، في الحد من التأثير السلبي للظروف الصعبة التي تمر بها أسواق النفط والغاز حاليًا في نتائج الشركة.
وكجزء من برنامج تقليص النفقات، تهدف الشركة إلى خفض التكاليف التشغيلية والعامة والإدارية بمقدار 550 مليون درهم بحلول نهاية العام الحالي. وقد نجحت الشركة خلال النصف الأول وحده، في تخفيض النفقات التشغيلية وصافي التكاليف العامة والإدارية بمقدار 758 مليون درهم مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2014.
النفقات الرأسمالية
وتمكنت الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي من تقليص نفقاتها الرأسمالية بمقدار 1.05 مليار درهم، وتهدف الشركة لخفض النفقات الرأسمالية بمقدار 2.5 مليار درهم خلال 2015 أو بنسبة 40% مقارنة بالنفقات الرأسمالية العام الماضي.
مستويات الإنتاج
بدأت «طاقة» العمليات التجارية الكاملة في مشروع برجرمير لتخزين الغاز في أبريل، وتبلغ السعة التخزينية للمشروع 4.1 مليارات متر مكعّب من الغاز، أي ما يعادل الاستهلاك السنوي لـ2.5 مليون منزل في هولندا. وقد أكملت الشركة الأعمال الإنشائية لثلاثة مشاريع وتعمل الآن على البدء بالتشغيل التجريبي لها.
وتشمل هذه المشاريع، محطة تاكورادي 2 لتوليد الطاقة الكهربائية في غانا، حيث يتم العمل على زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة من 220 إلى 330 ميجاواط دون زيادة استهلاك الوقود أو الانبعاثات الهيدروكربونية؛ ومحطة سورانغ الكهرومائية بقدرة 100 ميجاواط في شمال الهند؛ وتعمل الشركة على زيادة الطاقة الإنتاجية لمحطة الفجيرة 2 بمقدار 30 مليون جالون يوميًا وذلك من خلال إضافة وحدة جديدة لتحلية المياه باستخدام تقنية التناضح العكسي.
واستمرّت «طاقة» في تقوية أدائها الآمن والتشغيلي، ما تُرجم أيضاً إلى ارتفاع الكفاءة التشغيلية. وقد خفّضت الشركة معدّل الإصابات المسجّلة، وهو مقياس لأداء السلامة، إلى 0.33 إصابة لكل 200 ألف ساعة.
إنتاج قياسي
حققت المحـــطات الكهربائية التي تمـــتلكها «طاقة» مســتويات إنتاج قياسية خلال النصف الأول من عام 2015 وذلك من خلال إنتاج 36.935 غيغاواط ساعة بزيــــادة تتجاوز 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ معدل الإنتاج اليومي للشركة 150 ألف برميل خلال النصف الأول من عام 2015 مقارنة بـ158 ألف برميل في الفترة نفســها من عام 2014. بانخفاض نسبته 5% فقــــط وذلك على الرغم من الانخفاض الكبير في برنامج الإنفاق الرأسمالي.
إعادة تمويل
أنهت الشركة في 12 أغسطس، الترتيبات المتعلقة بإعادة تمويل بقيمة 3.1 مليارات دولار أي نحو 11.4 مليار درهم لجزء من تسهيلاتها الائتمانية القائمة بشروط أكثر مرونة، وبالتالي تقليص تكلفة الاقتراض الخاصة بالشركة.
وبلغت السيولة المتوفرة 13.9 مليار درهم في نهاية هذه الفترة، ويشمل ذلك 3.6 مليارات درهم من النقد ومكافآته. وخلال الفترة أكدت وكالتا موديز وستاندرد اند بورز التصنيف الائتماني للشركة عند A3 وA على التوالي.
