قالت وكالة بلومبيرغ أن سندات الإمارات تتحدى نظيرتها في الأسواق الصاعدة وتقلبات الأسواق مع ندرة الإصدارات وارتفاع عائداتها مما يساعدها على الصمود أمام التقلبات.

وقال تقرير للوكالة: إن مؤشره لسندات الإمارات لم يتغير كثيرا منذ ابريل، وهو يتابع السندات الصادرة بالدولار الأميركي في الإمارات، واغلق المؤشر على 109.29 نقاط في العاشر من الشهر الجاري، مقابل تراجع بمقدار 3.21 نقاط أساس في مؤشر بلومبيرغ لسندات الأسواق الصاعدة بالدولار وتراجع بمقدار 2.81 نقطة أساس في مؤشر السندات العالمية بالدولار خلال الفترة نفسها.

تقلبات

وتتعرض السندات في أنحاء العالم لتقلبات كبيرة منذ شهر مايو مع تصاعد القلق بشأن الأزمة اليونانية التي يمكن أن تؤثر على الأسواق، كما إن علامات التحسن في الاقتصاد الأميركي وفرت السبب لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع أسعار الفائدة التي كانت قرابة الصفر منذ عام 2008.

وقالت انيتا ياداف رئيسة أبحاث شهادات الدخل الثابت في بنك الإمارات دبي الوطني: إن تراجع مبيعات السندات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 27 % في العام الجاري يمكن أن يدعم أسعار السندات حيث إن البنوك والمؤسسات المالية المحلية تفضل الاحتفاظ بالسندات إلى ميعاد الاستحقاق لأن الإصدارات الجديدة من المتوقع أن تكون نادرة.

وأضافت انه في ظل تقلبات السوق فان سندات من شركات مثل طاقة وإيبيك وبنك قطر الوطني التي يشارك فيها نسبة أكبر من المستثمرين العالميين، هي التي تتأثر.

نتائج

وأشارت إلى أن نتائج الشركات في المنطقة عن الربع الثاني من العام كانت طيبة وأبلت سندات الإمارات بلاء حسنا في ظل عدم وجود قلق ائتماني. كما إن متوسط التصنيف الائتماني لسندات الإمارات عند الفئةA هو أعلى من متوسط تصنيفات السندات في الأسواق الصاعدة بدرجتين، ولم يكن لتراجع أسعار النفط العالمية تأثير يذكر على الدول المعتمدة على النفط في المنطقة.