أكدت وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني أن الدوافع الرئيسة وراء رفع تصنيف الإصدارات لشركة دنيا للتمويل تعكس تحسن الوضع التمويلي للشركة، والتنوع الحاصل في التسهيلات البنكية، وتنامي أعمال الشركة، فضلاً عن تحقيق الشركة عاما آخر من الأداء المميز يُضاف إلى سجل نجاحاتها.

ورفعت وكالة فيتش العالمية للتصنيف الائتماني تصنيف الإصدارات طويلة الأجل لشركة دنيا للتمويل من BB- إلى BB، بعد قيام الوكالة بمراجعة ثانية في العام الجاري لتصنيفات القطاع المصرفي في دولة الإمارات. كما حددت وكالة فيتش تصنيف الإصدارات قصيرة الأجل لدنيا عند B.

نمو القروض

كما أكدت وكالة فيتش في بيانها أن دنيا للتمويل هي مؤسسة مالية غير مصرفية وأن هذه التصنيفات لا تحظى بأي دعم حكومي أو أي مؤسسات أخرى. وتعكس تصنيفات الإصدارات النمو القوي في القروض، والأداء القوي على مدى سبع سنوات، والاعتماد على ودائع الشركات المؤثرة بالمعدل. كما تأخذ هذه التصنيفات بعين الاعتبار قوة نسب رأس المالية الحالية لدنيا للتمويل، ومستويات الربحية السليمة، ونوعية الأصول الكافية والمتانة المالية وتحسن آفاق النمو، إضافة إلى إدارتها الحكيمة.

تنمية المواهب

وقال راجيف كاكار، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة دنيا: « تمكنا من تحقيق أداء مالي قوي ومستدام خلال السنوات السبع الماضية. هذا الأداء المتميز ما هو إلا ثمرة تركيزنا على عملائنا، واستثمارنا المتواصل في تنمية المواهب، وتعزيز مكانة علامتنا التجارية، وتعزيز التكنولوجيا والمنتجات والخدمات التي نقدمها. وفي الوقت نفسه، كنا حريصين على إدارة ميزانيتنا العمومية والمخاطر بفعالية، إضافة إلى الحفاظ على مستويات عالية من كفاية رأس المال وتحسين الكفاءات. لقد أثبت نهجنا المتبع نجاحه ومكننا من النمو، وتقديم الدعم للأفراد والمجتمعات المحلية التي نخدمها مع تحقيق عائدات قوية لجميع مساهمينا».