خفضت وكالة التصنيف الائتماني ستاندارد آند بورز، نظرتها للآفاق الاقتصادية للاتحاد الأوروبي من مستقرة إلى سلبية بعد دعم التكتل لليونان، وقرار بريطانيا بإجراء استفتاء على البقاء في الاتحاد، مما يعني احتمال خفض درجة تصنيف الاتحاد. وأشارت «الوكالة» إلى أن استخدام الاتحاد الأوروبي باستمرار لأمواله لمساعدة دول أعضاء تنطوي على مجازفة. وقالت إن الاتحاد سيقدم قروضاً خاسرة للمرة الأولى في إطار «خطة يونكر» للإنعاش الاقتصادي الذي قدم في نهاية 2014. وتهدف الخطة التي تحمل اسم رئيس المفوضية الأوروبية الحالي، جان كلود يونكر، إلى تحريك 315 مليار يورو من الاستثمارات في السنوات الثلاث المقبلة.