حقق بنك الخليج الدولي أرباحاً صافية بلغت 47,3 مليون دولار أميركي، بعد اقتطاع الضرائب، وذلك للأشهر الستة الأولى من العام المنتهية في 30 يونيو 2015، مقارنة مع 50,2 مليون دولار أميركي للفترة نفسها من العام السابق. وشملت أرباح العام السابق دخلاً استثنائياً يخص استرداد قرض معدم. ومع استبعاد هذا البند الاستثنائي، حقق صافي الدخل زيادة بسيطة عن العام السابق على الرغم من الزيادة في المصروفات المرتبطة بتطوير الخدمات المصرفية المبتكرة للأفراد التي دشنها بنك الخليج الدولي في المملكة العربية السعودية في ديسمبر 2014. وبلغ صافي الربح بعد اقتطاع الضرائب خلال الربع الثاني من العام 20,9 مليون دولار أميركي.
دخل
وبلغ إجمالي الدخل 149 مليون دولار، أي بزيادة مقدارها 14,6 مليون دولار أو ما يعادل 11 % مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مع زيادة في كل فئات الدخل باستثناء الدخل من الإيرادات الأخرى. وتعكس هذه الزيادة المحسوبة على أساس سنوي في كل فئات الدخل الأساسية إلى استمرار نجاح بنك الخليج الدولي في تطبيق استراتيجية الأعمال الجديدة الرامية إلى تحويل بنك الخليج الدولي إلى بنك رائد في تقديم الخدمات المصرفية الشاملة، وعلى دعم الاحتياجات التجارية والمالية للعملاء في دول مجلس التعاون الخليجي.
فوائد
بلغ صافي دخل الفوائد 85,6 مليون دولار للأشهر الستة الأولى من العام، أي بزيادة 9 ملايين دولار أو ما يعادل 12 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وتعزى هذه الزيادة في صافي الدخل إلى ازدياد حجم القروض، حيث واصل البنك نجاحه في إعادة توجيه أنشطة الإقراض بالتركيز على تعزيز علاقاته مع الشركات الكبيرة والمتوسطة عوضاً عن صفقات تمويل المشاريع والتمويل المهيكل طويل الأجل. وبلغ الدخل من الرسوم والعمولات 39,1 مليون دولار بزيادة 3,7 ملايين دولار أو ما يعادل 10 % قياساً على مستواه في العام السابق، وشكل أكثر من ربع إجمالي الدخل. وتعزى هذه الزيادة المحسوبة على أساس سنوي إلى استمرار نجاح التوجه الاستراتيجي لبنك الخليج الدولي بالتركيز على المنتجات والخدمات القائمة على العلاقات.
صرافة
وبلغ الدخل من صرافة العملات 11,8 مليون دولار أي بزيادة مقدارها 1,6 مليون دولار أو ما يعادل 16 % مقارنة بـالفترة نفسها من العام السابق. وشكل الدخل من صرافة العملات الأجنبية أغلبية العائدات المتحصلة من الأنشطة الموجهة للعملاء، وبشكل خاص العائدات المتحصلة من المنتجات الهيكلية.