تراجعت أسواق الأسهم الخليجية بقيادة مؤشري السعودية والكويت لكن المؤشر العماني ارتفع 0.3 % مع صعود سهم البنك الوطني العماني 2.3 % بعد أن أعلن الأسبوع الماضي عن زيادة فاقت التوقعات في أرباح الربع الثاني بلغت 21.4 %.
ارتفاع نسبي
وارتفعت قيمة التداولات نسبياً في بورصة الكويت وبلغت 14.5 مليون دينار بعد أن كانت تحوم حول عشرة ملايين خلال الأيام الماضية بسبب العشر الأواخر في رمضان وعطلة عيد الفطر. وتباين أداء المؤشرات عند إغلاق حيث ارتفع مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.06 % إلى 1028.3 نقطة بينما هبط المؤشر السعري 0.16 % إلى 6286.5 نقطة.
وقال مجدي صبري المحلل المالي إن ارتفاع مستوى السيولة المتداولة في البورصة هو «مؤشر إيجابي» بغض النظر عن ارتفاع أو انخفاض باقي المؤشرات لأنه يشير إلى «وجود من يريد الشراء ومن يريد البيع» وهو ما سيجعل السوق يتحسن في المستقبل.
وأضاف صبري إن المؤشر السعري الرئيسي هو في حالة من التذبذب صعوداً وهبوطاً حول مستوى 6300 نقطة في محاولة للاستقرار فوق هذا المستوى الذي غادره منذ شهور.
وهبطت أسهم أجيليتي 1.5% وبنك وربة 0.92 % وبنك بوبيان 1.16 % والبنك التجاري الكويتي 3.13 %. في المقابل ارتفعت أسهم مشاريع الكويت القابضة 3.03 % وأغذية 2.16 % والمباني 2.08 % ومجموعة الصناعات الوطنية القابضة 1.2 %.
السوق السعودي
وسجلت سوق الأسهم السعودية تراجعاً طفيفاً مع نزول سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وتركيز المستثمرين على الأسهم الصغيرة مثل شركات التأمين التي أعلنت نتائجها بالفعل. وتراجع المؤشر السعودي 0.1 % وكان سهم سابك هو أكبر الخاسرين على المؤشر بانخفاضه 0.7%.
ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها في الربع الثاني بعد غد الأحد. وأعلنت شركتا ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) وشركة الأسمدة العربية السعودية (سافكو) تراجع أرباحهما على أساس سنوي في الربع الثاني من العام لكن معدلات الانخفاض لم تكن كبيرة بالقدر الذي توقعه بعض المحللين.