حافظت جودة الائتمان لسجل القروض على قوتها، وقد ساعد حل بعض المسائل المتعلقة بمحفظة القروض لفترة ما قبل الدمج، على تحقيق مزيد من التحصيلات وانخفاض متطلبات تكوين المخصصات وتحسن نسبة تغطية المخصصات.
أما فيما يتعلق بالميزانية العمومية، فإنه على الرغم من الإقبال الضعيف نسبياً على قروض الشركات، إلا أن النصف الأول من العام 2015 شهد زخماً جيداً فيما يتعلق بأنشطة التمويل التجاري الخاصة بالبنك. كما ارتفعت الودائع بنسبة 13% نتيجة لاستمرار وحدات الأعمال في زيادة حجم السيولة مع التركيز بشكل خاص على أرصدة الحسابات الجارية وحسابات التوفير.
وتأتي النتائج المالية القوية المحققة في النصف الأول من العام 2015 دليلاً إضافيا على مستوى التقدم الكبير الذي تحرزه الإدارة لبلورة هدفها بأن تصبح في طليعة إدارات الأعمال المصرفية للهيئات والمؤسسات في المنطقة. دبي - البيان