أكدت مذكرة صادرة عن شركة ارثافيدا كابيتال أن القطاعات المالية تحقق عائدات تقدر بنحو 35 مقابل 29 % للقطاعات الصناعية. وأشارت المذكرة إلى وجود فرص استثمارية كبيرة في القطاعات غير النفطية بمنطقة الخليج. وأكدت المذكرة إمكانية زيادة قيمة الأرباح من خلال اتخاذ نهج مختلف في الاستثمار حيث توفر المنطقة مجموعة متنوعة من الفرص الواعدة عبر مختلف القطاعات.
وأكدت المذكرة الصادرة بعنوان «العثور على قيمة ربحية في دول الخليج» أنه نظراً لحجم وتنوع المنطقة، سيكون هناك دائماً قيمة للشركات إذا كان المستثمر يستخدم الأدوات المناسبة. وأظهرت المذكرة إمكانية تحقيق المستثمرين أرباحاً أكبر من تلك المتحققة في الأشهر الماضية. وأوضحت: يمكن للخيارات الخارجية ذات الدخل الثابت مثل السندات السيادية ذات العائدات المنخفضة الأقل من 2%، أن تشكل بديلاً للأسهم التي شهدت تراجعاً كبيراً خلال الفترة الأخيرة.
وقالت المذكرة إنه خلافا للاعتقاد الشائع، فإن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر سوقا متنوعا للغاية حيث تبرز بقوة القطاعات غير النفطية مثل العقارات والتأمين وإنتاج الغذاء والبناء وغيره. وهنالك العديد من العوامل التي تدعم الاستثمارات غير النفطية في المنطقة حيث يبلغ عدد سكان دول التعاون الخليجي حاليا أكثر من 49 مليون نسمة بنمو 4% سنويا. ويصل الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.6 تريليون دولار سنوياً في المتوسط.
