قال رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) سليمان القويز، إنه من المتوقع أن تعلن الشركة قريبا عن تعيين رئيس تنفيذي جديد، وإن الأمور قد تبدأ في الاستقرار مع بداية 2016 مع التركيز على نمو الأعمال وزيادة الربحية.
وجاءت تصريحات سليمان القويز خلال مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر أمس.
وقال القويز إن الخطة الاستراتيجية للشركة تركز على ترتيب الوضع الداخلي وإعادة أعمال الشركة إلى الوضع الطبيعي بعد الظروف الاستثنائية التي تعرضت لها في الفترة الماضية. وأضاف «من المتوقع أن تبدأ الأمور في الاستقرار مع بداية العام القادم ويبدأ التركيز بشكل أكبر على نمو الأعمال وزيادة هوامش التدفق النقدي والربحية». لكنه أشار إلى أن من الصعب تحديد تاريخ محدد للعودة إلى الربحية، لأن التغيير سيكون تدريجيا. وقال «الاستقرار إحدى ركائز موبايلي منذ انطلاقها... أتوقع قريبا جدا الإعلان عن الرئيس التنفيذي الجديد».
وأوضح القويز أن موبايلي -المملوكة بنسبة 28 % لاتصالات الإماراتية- أنهت خدمات نحو 400 موظف غير سعودي في محاولة للسيطرة على التكاليف والعودة لتحقيق الأرباح بالسرعة الممكنة.
وفي نوفمبر الماضي برزت مشكلات موبايلي حينما عدلت الشركة أرباحها لعام 2013 والنصف الأول من 2014 وخفضتها مجتمعة 1.43 مليار ريال (381 مليون دولار). وفي يناير أعلنت الشركة عن خسارة صادمة في الربع الأخير من العام الماضي قدرها 2.28 مليار ريال.
وقررت الشركة في فبراير إعفاء خالد الكاف من منصبه كعضو منتدب ورئيس تنفيذي وتفويض نائبه سيركان أوكاندان بتسيير أعمال الشركة.
القوائم المالية
وستعيد الشركة إصدار القوائم المالية المعدلة لعام 2014 وللربع الأول من 2015 قبل الإعلان عن قوائم الربع الثاني، لكنها لم تحدد موعدا لذلك.
تحقيقات
وفي مايو قالت هيئة السوق المالية السعودية إنها أحالت للادعاء العام المشتبه بهم في قضية موبايلي بشأن مخالفات تتعلق بالتداول بناء على معلومات داخلية. لكن القويز أكد أن الشركة لم تتعرض لتحقيقات مع قبل هيئة الادعاء العام وليست حاليا طرفا في أي قضية مع هذه الهيئة، وأن التحقيق الجاري حاليا هو مع أطراف ثالثة لا يمكن التعليق عليه .