قال طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي، إن البنك الذي أخفق في محاولته للاستحواذ على أنشطة التجزئة المصرفية لسيتي جروب في مصر يستهدف استحواذات في 2016 في آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف المحمود أن المصرف يتطلع إلى فرص في ماليزيا وإندونيسيا والجزائر والأردن والمغرب، رغم أن الفترة المتبقية من العام ليست الوقت المناسب لإبرام صفقات لأسباب عدة، من بينها نمو اقتصاد دولة الإمارات بوتيرة أبطأ.
وقال المحمود للصحفيين في مناسبة إعلامية، إن المصرف يتطلع لإبرام صفقات خلال عام 2016.
وتخطط عدة بنوك إماراتية للتوسع في الخارج نظرا للمنافسة الشديدة في سوقها المحلية.
وكان مصرف أبوظبي الإسلامي من بين المتقدمين بعروض للاستحواذ على أنشطة التجزئة المصرفية لسيتي جروب في مصر. وفاز بالصفقة البنك التجاري الدولي في مصر.
وتابع المحمود أن التوسع في الخارج ربما يتضمن استحواذات في مجال التجزئة المصرفية أو تنمية الأنشطة المصرفية المتعلقة بالشركات.
واستكمل المصرف العام الماضي شراء عمليات التجزئة المصرفية لبنك باركليز في الإمارات، وهو ما ساهم في إنشاء إحدى أكبر شبكات الصرف الآلي في البلاد.
لكن المحمود قال إن الأوضاع المواتية لم تعد قوية كالسابق مع تباطؤ النمو الاقتصادي.
وتباطأ نمو نشاط الشركات في القطاع الخاص غير النفطي في يونيو مسجلا أدنى مستوياته في 22 شهرا ويرجع ذلك لأسباب من بينها بدء شهر رمضان وتوقعات بتراجع أسعار العقارات السكنية في دبي ما بين 10 و20 % هذا العام.
وقال المحمود إن من المتوقع أن يتراوح العائد على حقوق الملكية في قطاع البنوك المحلية بين 15 و18 في المئة هذا العام، مضيفا أنه يأمل في أن يحقق مصرف أبوظبي الإسلامي عائدا عند الحد الأعلى لهذا النطاق.
وحقق المصرف عائدا على حقوق الملكية بلغ 18.4 % في 2014 بحسب أحدث البيانات المالية.
وقال المحمود إن هناك مبالغة غير منطقية في تسعير المنتجات بين البنوك.
ودفعت أسعار الفائدة المنخفضة منذ سنوات البنوك في دولة الإمارات إلى خفض تسعير القروض ومنتجات أخرى في محاولة للتنافس.
وقال المحمود: إن هناك مخاطر بتدمير القيمة العائدة للمساهمين إذا استمرت تلك المنافسة السعرية غير العقلانية وإن أكثر ما يقلقه هو تآكل الهوامش والعائد على رأس المال في القطاع بأكمله.

