تمثل التحويلات المالية للعمالة الوافدة 6.9% من الناتج المحلي الإجمالي للكويت. وتؤثر تلك التحويلات مباشرة في النشاط الاقتصادي للكويت، حيث يرتبط حجمها بحجم تلك العمالة وبدرجة مهاراتها.

وقال اقتصاديان إن العمالة الأجنبية تساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي من خلال دورها في عملية الإنتاج فضلا عن زيادة الإنفاق على استهلاك السلع والخدمات علاوة على مساهمتها في زيادة نشاط الخدمات المصرفية من خلال عمليات التحويل.

وذكرا أن تحويلات العاملين في الكويت حققت نموا ملحوظا بواقع 17.8% خلال 2014 لتبلغ 5.4 مليار دينار كويتي مقارنة ب 4.7% خلال 2013 بحسب بيانات البنك المركزي الكويتي لعام 2014.

وبينا أن ارتفاع هذه التحويلات العمالة الوافدة في الكويت له انعكاسات واضحة على الاقتصاد المحلي لناحية تقليل معدلات الادخار وفرص الاستثمار والتأثير على ميزان المدفوعات وأرصدة الدولة من العملات الأجنبية.

ولفتا إلى أن هذه التحويلات تساهم في المقابل بانتعاش البلدان الأخرى ورفع مستوى معيشة مواطنيها رغم أن تدويرها في الاقتصاد المحلي من خلال إيجاد فرص استثمارية جديدة يساهم في توسيع حجم الاستثمارات التي من شأنها خلق فرص عمل للعمالة الوطنية. وأكد الخبيران وجوب تحفيز هذه العمالة للاحتفاظ بتلك المدخرات في الكويت لأطول فترة ممكنة.