انطلق مؤتمر التطوير المهني المشترك الأول في أبوظبي أمس بتنظيم جمعية المدققين الداخليين وفرع معهد المحاسبين القانونيين المعتمدين في الدولة، حيث تولت أربع مؤسسات كبرى مناقشة آثار دول الخليج على الاقتصاد العالمي، وقضايا كشف عمليات الاحتيال، وتقييم سيناريوهات الغش، ومواجهة الجريمة السيبرانية الإلكترونية، وموضوعات الأمن الداخلي وأمن الأجهزة المتنقلة.

كما تم تسليط الضوء على أهمية مهنة التدقيق الداخلي في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، متناولاً أهمية نشر التوعية العالمي للتدقيق الداخلي بالتركيز على أهمية الأمن السيبراني، والكشف عن عمليات الاحتيال، والأخلاقيات المهنية في الأعمال التجارية والشركات.

 وأوضح عبد القادر عبيد علي، رئيس جمعية المدققين الداخليين في الإمارات أهمية المؤتمر حيث تشهد عمليات الاحتيال نمواً كبيراً يتطلب من جميع الجهات المعنية اتخاذ مواقف وتدابير قوية رادعة تكون كفيلة بالتصدي لمثل هذه القضايا المهمة.

وأشار راجيف شاه، رئيس معهد المحاسبين إلى أن المسؤولية منوطة بكل المؤسسات العاملة في مجال الأمن السيبراني وكشف الاحتيال، مؤكداً ضرورة التكاتف لمعالجة هذه المشكلة المؤثرة على الاقتصاد.

وسعى المؤتمر إلى جمع المتخصصين لتبادل المعلومات والعمل معاً في مكافحة الاحتيال والجريمة السيبرانيّة.