عاد الاستقرار السعري لسهم أملاك بعد التقلبات الحادة التي سجلها في وقت سابق مما ساهم في عودة توزيع السيولة على بقية الأسهم الأخرى التي عانت من تراجع التداولات عليها في ظل تراجع الاهتمام بسهم أملاك.

وقال إيهاب ثروت مدير التداول في شركة دلما للوساطة المالية إنه كان من الواضح منذ بداية الأسبوع ارتفاع التداولات والسيولة المضاربية على سهم أملاك والتي وصلت إلى 62 % من إجمالي حجم السيولة المتداولة في السوق خلال منتصف الأسبوع كان له الأثر السلبي الأكبر على نشاط الأسهم القيادية وذلك رغم عدم تأثر المؤشر العام الذي كان يتحرك ما بين 4113 و4087 بالنسبة لسوق دبي المالي وما بين 4542 و4580 لسوق أبوظبي المالي.

وأشار إلى أن سهم أملاك تصدر قائمة الأسهم النشطة خلال الأسبوع الماضي، حيث استحوذ على أعلى التداولات من بداية جلسة الأحد وحتى الثلاثاء مع بدء عودة النشاط إلى الأسهم القيادية بعد ذلك قائلاً إن نهاية المضاربات العنيفة على سهم أملاك وعودة السيولة إلى الأسهم الأخرى تبعه شراء انتقائي على عدد من أسهم العقار والبنوك.

ونجد أن محافظة الأسواق على الأحجام المعقولة من التداول يعطى مؤشراً إيجابياً على حركة الأسواق في الأسابيع المقبلة وذلك لأن هذه الأحجام الجيدة تسهل عملية دخول وخروج المستثمرين والمضاربين الذين لا غنى عنهم في أي سوق من أسواق العالم المالية ويشجع السيولة التي تعتمد على اصطياد الفرص لعدم البعد عن الأسواق بالإضافة إلى خلق جو من التفاؤل العام بين المتعاملين للحفاظ على عدم تسييل محافظهم على الأسعار الحالية والانتظار عند نقاط أعلى من التي هي عليه الآن الأمر الذي سوف يسمح بارتفاع حقيقي للأسهم القيادية والمؤشر في الفترة المقبلة.