أكد متحدثون في ندوة لهيئة جيرسي المالية في كل من أبوظبي ودبي، أن أنشطة مستثمري دول مجلس التعاون تتزايد من حيث تنويع استثماراتهم ومواقعها وهيكلة الأصول التي تتضمن التمويل الإسلامي، والتحرك نحو شراء القروض الأوروبية والعقارات المتعثرة، حيث شهدت قيمة صناديق جيرسي التي تستثمر في فئات الأصول البديلة، مثل الأسهم الخاصة..
والعقارات والسلع زيادة بنسبة 17% خلال الربع الأول بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وانطلقت خلال الأسبوع الماضي الندوة الحوارية السنوية لهيئة جيرسي المالية في كل من أبوظبي ودبي، وشهدت الندوة مشاركة واسعة من متحدثين وخبراء أكدوا المكانة الراسخة التي تتمتع بها جيرسي في توفير خدمات إدارة الثروات في الشرق الأوسط والاستثمارات الطموحة واستقطاب ثروات جديدة من منطقة الخليج.
شفافية
وقال جيف كوك الرئيس التنفيذي لهيئة جيرسي المالية، إن الشفافية أمر ضروري لا غنى عنه، حيث يتطلع المستثمرون إلى تنويع أصولهم وسط نماذج تخصيص متعددة لتبادل المعلومات.
وأضاف: «تشهد الساحة المالية الدولية تطورات متسارعة، مدفوعة بصعود أسواق إقليمية جديدة، إلى جانب ارتفاع مستوى التركيز السياسي على الشفافية وتبادل المعلومات وسياسة الضرائب. ولهذا فمن المهم أن يتمتع كل من المستثمر الخاص ومدراء الصناديق الاستثمارية على حد سواء بمعلومات دقيقة وتفصيلية ونزيهة ».
