حذر الرئيس التنفيذي لشركة حوكمة الدكتور أشرف جمال الدين من أن تجاهل الشركة للمخاطر عند التخطيط يمكن أن يجعلها أكثر عرضة للخطر وسيؤثر بشدة على استدامة أعمالها. ولابد على المنظمات الناجحة الاعتماد على فريق لإدارة المخاطر بطريقة فعالة والذي من شأنه أن يساهم في تطوير نظام الشركة بدلا من اعتماد الطرق التقليدية
وقال خلال حلقة نقاش بعنوان "أجندة المخاطر لأعضاء لجان المجلس ومدققي الحسابات" أمس في مركز دبي المالي العالمي: "في بيئة الأعمال المعقدة، تلعب مجالس الادارة ولجان المجلس ومدققي الحسابات دورا حاسما في إدارة المخاطر ومساعدة الشركات على اعتماد نهج أكثر تنظيما بدلاً من النهج التقليدي.
وحضر الحدث ـ الذي نظمته كي بي إم جي وحوكمة ـ كبار أعضاء لجان التدقيق في هذه المنطقة وبعض أعضاء الإدارة العليا من مجموعة من الشركات المهمة في جميع أنحاء منطقة الخليج الأدنى. وتناولت حلقة النقاش أهم التحديات والمخاطر الرئيسية التي تواجهها الشركات، وعرضت أفكاراً عن كيفية تعامل لجان المجلس ومدققي الحسابات مع هذه المخاطر.
جودة التقارير
وشملت جلسة النقاش عدة مجالات رئيسية، كجودة التقارير المالية وفهم المعايير المحاسبية المهمة، ومخاطر أمن الفضاء الإلكتروني للشركات، وإدارة مخاطر الاحتيال والمخاطر التنظيمية والامتثال.
وقال هاريكريشنان جاناكيرمان، مدير في شركة كي بي إم جي: "عندما تقوم الشركات بإدارة المخاطر بطريقة فعالة يسهل عليها وضع الخطط للنمو في المستقبل وضمان نظرة أوسع عن الفرص المستقبلية، مع التركيز على المخاطر المحتملة.
خلال الندوة قمنا بعرض لمحة عامة عن جودة التقارير المالية وفهم المعالجات المحاسبية والمعايير، ونشر الوعي حول الأمن السيبراني، وأهمية الأخلاق والنزاهة في المجال، وازدياد عدد التغييرات التنظيمية وتعقيدات التي طرأت عليها."
توقعات المساهمين
وأضاف: يتوجب على مجالس الادارة ولجان المجلس ومدققي الحسابات ادراج نقاشات متكررة عن المخاطر ضمن جدول أعمالهم وذلك لفهم توقعات المساهمين، وكسب ثقة المستثمرين، والاستفادة من فرص النمو والحفاظ على التركيز على المخاطر.
