اجتمع نخبة من خبراء الضرائب في دبي خلال ندوة نظمتها شركة بينسنت ماسونز، شركة المحاماة البريطانية العالمية؛ في مركز دبي المالي العالمي لمناقشة تأثيرات القضايا الضريبية الدولية على الشركات الخليجية التي تمتلك استثمارات في الخارج.
وفي نوفمبر 2014، أشارت فضيحة ويكيليكس المعروفة باسم «تسريبات لوكس ليكس» إلى أن أكثر من 340 من الشركات وقعت اتفاقيات مع لوكسمبورغ تقوم بموجبها بدفع 1% أو أقل من الضرائب المستحقة على الأرباح من خلال ترتيبات مسبقة تتعلق بالأسعار. وتأثرت العديد من الجنسيات جراء هذه التسريبات التي دفعت المفوضية الأوروبية إلى اتخاذ خطوات عاجلة والتعامل مع هذه القضية كأولوية على جدول أعمالها.
وبادرت المفوضية الأوروبية إلى فتح تحقيقات تتعلق بالدول الثماني والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهناك قلق متزايد بين الخبراء في القطاع حول إمكانية جر المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى هذه التحقيقات على خلفية سلسلة من القرارات التي ظهرت إلى العلن نتيجة لتسريبات ويكيليكس.
قدَم كل من جيمس بولوك وجايسون كولينز، الشريكان في بينسنت ماسونز، عرضاً توضيحياً حول المخاطر المنبثقة عن خطوة المفوضية الأوروبية الأخيرة للتحقيق في الأحكام الضريبية الوطنية التي قد تشكل خرقاً لقواعد الدعم الحكومي.