قفز سهم أملاك بالحد الأعلى لليوم الثاني على التوالي بالغا 1.34 درهم بمكاسب تجاوزت نسبتها 31% منذ عودة التداول يوم الثلاثاء الماضي، وذلك رغم سيطرة التباين على حركة اسواق المال المحلية امس والتي اسفرت حصيلة التعاملات الاسبوعية عن تحقيق القيمة السوقية لاسهم الشركات المتداولة مكاسب بمقدار 5.3 مليارات درهم، مستعيدة بذللك خضرتها عقب الخسائر الكبيرة التي لحقت بها في الاسبوع السابق.

ومع عودة التحسن الى الاسواق فقد تمكنت مؤشراتها العامة من تحقيق بعض المكاسب وارتفع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية خلال خمس جلسات بمقدار 71 نقطة وبنسبة 1.6% مغلقا عند 4587 نقطة، فيما نجح المؤشر العام لسوق دبي المالي بالبقاء فوق مستوى 4000 نقطة مغلقا عند 4032 نقطة خلال الفترة ذاتها وبنمو طفيف بلغت نسبته 0.08%.

وشهدت تعاملات الاسبوع بعض التحسن في شهية التداول مدعومة بعودة املاك وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في خمس جلسات نحو 4.1 مليارات درهم فيما وصل عدد الاسهم المتداولة 2.7 مليار سهم نفذت من خلال 41309 صفقات.

واستحوذت اسهم اربع شركات مدرجة في دبي على نحو 1.5 مليار درهم وبنسبة تجاوزت 36% من اجمالي السيولة المسجلة خلال الاسبوع في السوقين، وتصدر سهم املاك قائمة الاكثر نشاطا بصفقات بلغت قيمتها 570 مليون درهم تلاه سهم اعمار بتداولات بلغت 380 مليون درهم مرتفعا بنسبة 2.2% الى 7.97 دراهم وداماك 223 مليون درهم بنمو نسبته 3.7% الى 3.08 دراهم..

وكان سهم دبي باركس حقق مكاسب بنسبة 7.55% بالغا 1.14 درهم في جلسة الامس مما رفع من قيمة تداولاته خلال الاسبوع الى 335 مليون درهم.

وقال جمال عجاج مدير مركز الشرهان للاسهم والسندات ان التعاملات كانت ايجابية بشكل خلال الاسبوع، حيث نجحت المؤشرات بالمحافظة على مستويات جيدة خاصة بعدما عادت للتماسك اثر انخفاضها في بداية جلسة يوم الاحد الماضي..

مشيرا الى ان عودة املاك للتداول ساهم في زيادة قيمة السيولة المتداولة وذلك نتيجة اقبال المستثمرين على استغلال الفرصة اما لتسييل استثماراتهم في الشركة بعد اكثر من 7 سنوات على تجميدها او الدخول في السهم لتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب وهو ما تحقق لهم بعد الهامش الكبير من التذبذب الذي سجله خلال 3 جلسات.

سوق دبي

وانطلقت التعاملات في سوق دبي المالي أمس على تباين كما حدث في اليوم السابق تحت ضغط من انتظار الشريحة الاكبر من المتداولين لمعرفة توجهات الاسعار في مرحلة جس النبض والتي اعقبها بعض التحسن على شريحة من الاسهم القيادية.

وفي ظل بقاء التحسن ضمن هامش محدود على عد كبير من الاسهم القيادية فقد ساهم ذلك في توجه الجزء الاكبر من السيولة على بعض الاسهم الصغيرة التي ارتفع فيها هامش التذبذب وباتت تشكل الوجهة الاولى للمضاربات في السوق.

وواصل سهم املاك خطف الانظار منذ اللحظة الاولى من بدء الجلسة بعدما افتتح على مكاسب قوية عند 1.25 درهم مما أوحى بانه في طريقه للصعود بنسب اكبر وهو ما حدث فعلا قبل نهاية النصف الاول من عمر الجلسة مغلقا بالحد الاعلى عند 1.34 درهم رغم وجود طلبات شراء عليه بأكثر من 40 مليون درهم..

وبلغت قيمة الصفقات المبرمة على السهم 183 مليون درهم. وبذلك فقد بلغت مكاسب السهم منذ عودته للتداول اكثر من 31%.

كذلك فقد شهد سهم دبي باركس نشاطا كبيرا دفع به لصدارة اكثر الاسهم استقطابا للسيولة وبقيمة بلغت 240 مليون درهم وكسب السهم 8.6% صاعدا الى 1.14 درهم بعد اعلان الشركة عن بدء تأجير بعض المساحات في واحد من مشاريعها.

وتباينت حركة أسهم القطاع العقاري، حيث ارتفع اعمار الى 7.97 دراهم وتراجع سهم داماك الى 3.08 دراهم وتبعه سهم اعمار مولز الى 3.33 دراهم وانخفض ارابتك الى مستوى 2.30 درهم ودريك اند سكل الى 0.743 درهم وديار 0.802 درهم وسهم الاتحاد العقارية 1.12 درهم.

وفي قطاع الاستثمار عاد التراجع بقيادة دبي للاستثمار المنخفض الى 2.92 درهم بالاضافة الى سهم السوق 1.91 درهم، من جانبه تراجع سهم بنك الامارات دبي الوطني الى 9.66 دراهم فيما ارتفع بنك دبي الاسلامي بنسبة طفيفة الى 6.70 دراهم. وكان من ضمن قائمة الاسهم الرابحة سهم تبريد الصاعد الى 1.57 درهم وطيران العربية 1.69 درهم.

الحصيلة النهائية

وفي الحصيلة النهائية فقد اغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 4032 نقطة بنمو محدود لم تتجاوز نسبته 0.08% مقارنة مع اليوم السابق، وبذلك فقد واصل تماسكه فوق حاجز نفسي مهم مع نهاية تعاملات الاسبوع الامر الذي يعتبره البعض اشارة جيدة على امكانية تحقيق المزيد من النمو في الايام القادمة.

وفيما يتعلق بالسيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة امس 788 مليون درهم وعدد الاسهم المتداولة 592 مليون سهم نفذت من خلال 7572 صفقة، علما بان قيمة السيولة التي دخلت خلال ربع الساعة الاخيرة كانت شحيحة للغاية وذلك بعد بدء تطبيق مرحلة ما قبل الاغلاق في السوق.

وبرغم الاغلاق الاخضر للمؤشر الوزني الا ان الاسهم الخاسرة تفوقت على الرابحة بعدما تراجعت اسعار اسهم 17 شركة من اجمالي اسهم 34 شركة جرى تداولها امس في حين ارتفعت اسعار اسهم 13 شركة واستقرت اسعار اسهم 4 شركات دون تغيير يذكر.

وعلى صعيد اخر سيطر التباين لليوم الثاني على حركة التعاملات في بورصة ناسداك دبي المعروضة للتداول من خلال منصة سوق دبي المالي، حيث تراجع سهم موانئ دبي العالمية الى 21.40 دولارا في حين ارتفع سهم اوراسكوم الى 12.75 دولارا.

سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للاوراق المالية واصلت بعض اسهم البنوك الضغط على التعاملات وذلك الى جانب شريحة من اسهم العقار التي تعرضت لجني ارباح مما ساهم في اغلاق المؤشر العام عند مستوى 4587 نقطة بتراجع محدود ايضا لم تتجاوز نسبته 0.04% مقارنة مع اليوم السابق.

وفيما عاد التحسن الى سهم بنك الخليج الاول المرتفع الى 15.25 درهما والاتحاد الوطني 6.87 دراهم فقد تراجع سهم بنك ابوظبي التجاري الى 7.34 دراهم ومصرف ابوظبي الاسلامي 5.06 دراهم وخسر سهم بنك ابوظبي الوطني 2.3% هابطا الى 10.75 دراهم. وبعكس ذلك فقد شهد سهم الواحة نشاطا قويا كاسبا 9.4% ومغلقا عند 2.69 درهم.

وفي قطاع العقار تعرض سهم الدار لجني ارباح دفعته للانخفاض الى 2.73 درهم وكذلك سهم اشراق المتراجع بنسبة 2.5% الى 78 فلسا. وخالف سهم رأس الخيمة العقارية الاتجاه مرتفعا الى 69 فلسا. وعادت الايجابية الى قطاع الطاقة وصعد سهم أبوظبي للطاقة بنسبة 7.3% الى 74 فلسا وكذلك سهم دانة غاز عند 43 فلسا.

وبلغت قيمة السيولة في سوق العاصمة 235 مليون درهم وعدد الاسهم المتداولة 143 مليون سهم نفذت من خلال 2176 صفقة. ومن اجمالي اسهم 36 شركة جرى تداولها امس ارتفعت اسعار اسهم 13 شركة وتراجعت اسعار 10 شركات ولم يطرأ تغيير على اسعار اسهم 13 شركة.

بيع أجنبي وشراء مؤسسي

أعلن سوق دبي المالي أن قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم بلغت الاسبوع نحو 1947.21 مليون درهم تشكل 44.54% من إجمالي المشتريات. وبلغت مبيعاتهم 1955.61 مليونا تشكل 44.73% من المبيعات. ليبلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 8.40 ملايين درهم، محصلة بيع.

وبلغت قيمة الأسهم المشتراة 907.06 ملايين درهم . وبلغت المباعة 887.54 مليونا تشكل 20.30% من إجمالي قيمة التداول. ليبلغ صافي الاستثمار المؤسسي 19.52 مليون درهم.

جلسة ما قبل الإغلاق تؤجج الحذر

 شهدت جلسة الأمس تطبيق النسخة المطورة من جلسة ما قبل الاغلاق في سوق دبي المالي مما ساهم في سيطرة الحذر على سلوك شريحة كبيرة من المستثمرين وهو ما انعكس سلبا على حجم السيولة المتداولة في ربع الساعة الاخيرة

وشملت جلسة ما قبل الإغلاق بصيغتها الجديدة إطاراً ينظم مختلف عمليات إدخال وإلغاء الأوامر، ومطابقة أوامر البيع والشراء، في حين تتيح «فترة التداول وفق آخر سعر إغلاق»، ومدتها 5 دقائق، للمستثمرين وضع أوامرهم وفق سعر الإغلاق (وهو سعر المزايدة المحتسب من خلال النظام).

وبموجب الصيغة المطورة كانت «جلسة ما قبل الإغلاق» من الساعة الواحدة و45 دقيقة ظهراً إلى الساعة الواحدة و55 دقيقة و20 ثانية. واشتملت على جدول زمني ينظم عمليات إدخال الأوامر الجديدة وتعديلها أو إلغائها، وتتضمن ثلاث مراحل هي: مرحلة إدخال الأوامر، مرحلة حظر إلغاء الأوامر، ومرحلة مطابقة أوامر البيع والشراء.