بدأت أمس أولى جلسات المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية في سنغافورة، بمشاركة إماراتية، وذلك لمناقشة مستقبل الصيرفة الإسلامية، حيث جمع الحدث لفيفاً من أقطاب الصيرفة والتمويل الإسلامي من آسيا والشرق الأوسط. وأصبح هذا المؤتمر السنوي «قمة آسيا»، الذي تنظمه شركة ميدل إيست جلوبال ادفايزرز، بدعم رسمي من السلطة المالية في ماليزيا (ماس)، منتدى لاستضافة 500 من اللاعبين الرئيسيين في الصناعة، والمفكرين القادة، والجهات التنظيمية الرئيسية في صناعة التمويل الإسلامي الدولية، والإقليمية. وانصب اهتمام المؤتمر على الاستراتيجيات المتحولة لإعادة تنشيط النمو في قطاع الصيرفة الإسلامية، وتطوير المرحلة القادمة من تقدم التمويل الإسلامي في آسيا.

وافتتح المؤتمر رسمياً أمس بخطاب ألقته جاكلين لو واي يين، نائب المدير الإداري لوظائف الصيرفة المركزية للسياسة النقدية والأسواق والاستثمار في «ماس».

وركزت في خطابها الافتتاحي على الحاجة إلى وجود روابط قوية بين الشرق الأوسط وآسيا، وتبادل الأفكار حول المبتكرات الجديدة، والاستراتيجيات لاستشراف فرص النمو في هاتين المنطقتين. وتضم قائمة أبرز المتحدثين سعيد عبدالله الحامز مساعد محافظ المصرف المركزي لشؤون الرقابة على البنوك، وعدنان شلوان الرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي. وسيد فاروق الرئيس العالمي للأسواق الرأسمالية الإسلامية في تومسون رويترز.

وقال فاروق إن التمويل الإسلامي ينمو في أنحاء العالم، ويتوقع أن ينمو بصورة أقوى في آسيا. مضيفاً أن هناك أكثر من 980 مؤسسة مالية إسلامية تعمل في أكثر من 80 دولة، ويتوقع أن يواصل القطاع نموه بقوة.