تمويل

«الإسلامي للتنمية» يتعاون مع بنك صيني للبحث عن فرص للأعمال

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن البنك الإسلامي للتنمية - ومقره جدة - أنه يعمل مع ذراع للبنك الصناعي والتجاري الصيني للبحث عن فرص للأعمال في دلالة على اهتمام الصين المتنامي بالتمويل الإسلامي.

وستتعاون المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص التابعة للبنك الإسلامي للتنمية مع وحدة الإجارة بالبنك الصناعي والتجاري الصيني أكبر مصرف في الصين من حيث الأصول.

ويهدف البنكان إلى تطوير أنشطة إسلامية في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص وعددها 52 دولة وتتضمن الأنشطة عقود الإجارة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية وإدارة السيولة. وقالت المؤسسة في بيان أمس إن الطرفين سيسعيان إلى تقديم تمويل مجمع لمشروعات القطاع الخاص.

ويعيش في الصين أكثر من 20 مليون مسلم لكن لا يوجد أي نشاط يذكر للتمويل الإسلامي في البلاد.

لكن بعض الشركات الصينية تعتبر التمويل الإسلامي وسيلة لتوسعة تعاملاتها والاستثمار في الأسواق ذات الغالبية المسلمة التي تشهد نموا سريعا مثل منطقة الخليج وجنوب شرق آسيا والاستفادة من رؤوس الأموال هناك.

 وقالت إيه. في. آي. سي كابيتال الصينية في ديسمبر إنها ستقدم المشورة لحكومة نينجشيا هوي - وهي منطقة في الصين تتمتع بحكم ذاتي وتقطنها غالبية مسلمة - فيما يتعلق بإصدار دولي بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار لأدوات مثل السندات الاسلامية (الصكوك) وسندات مقومة بالدولار تصل مدتها إلى خمس سنوات.

طباعة Email