قيمتها مليار درهم وبتمويل مقترض

«تبريد» تنوي شراء 28% من السندات الإلزامية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعتزم الوطنية للتبريد المركزي «تبريد»، شركة تبريد المناطق الرائدة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عقد اجتماع للجمعية العمومية العادية، لطرح مقترح إعادة شراء 28% من السندات الإلزامية التحويل التي تحملها شركة «مبادلة» للتصويت. مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن تاريخ ووقت اجتماع الجمعية العمومية العادية قريباً. وتسعى «تبريد» من خلال هذا المقترح إلى نيل موافقة المساهمين لإعادة شراء 854 مليون سند إلزامي التحويل بقيمة مليار درهم. وقد أُصدرت هذه السندات لمصلحة شركة «مبادلة» كجزءٍ من برنامج إعادة هيكلة رأس مال «تبريد» في عام 2011.

وسيتم تمويل إعادة شراء السندات الإلزامية التحويل من خلال قرض جديد كانت «تبريد» قد حصلت عليه أثناء عملية إعادة تمويل الديون التي أنجزت في عام 2014. ويتميز القرض الجديد بتكلفة أقل مقارنةً بتكلفة السندات الإلزامية التحويل.

محفظة

وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي لشركة «تبريد»: «تمكنت شركة «تبريد» منذ بداية برنامج إعادة هيكلة رأس المال في عام 2011، من تعزيز أدائها التشغيلي والمالي إلى حدٍ كبير، وأسفر ذلك عن تحسينات كبيرة في محفظة الشركة الائتمانية. ونتيجةً لذلك، نحن الآن في وضع يؤهلنا للحصول على خياراتٍ أفضل لتمويل الديون واسترداد السندات التي تم إصدارها خلال عملية إعادة هيكلة رأس المال. وسيؤدي استرداد هذه السندات إلى توفير أكثر من 30 مليون درهم سنوياً، وإذا ما أخذنا في الاعتبار أيضاً التوفير الحاصل نتيجة لإعادة تمويل الديون التي أنجزت في نهاية 2014، فإن إجمالي حجم التوفير سيصل إلى أكثر من 40 مليون درهم سنوياً».

معايير

وأضاف: «في سعيها لتقديم هذا المقترح وقبل طرحه للتصويت، حرصت تبريد على تطبيق أعلى معايير حوكمة الشركات وأفضل الممارسات لحماية حقوق المساهمين».

وخَلَص بنك «إتش إس بي سي» الذي تم تعيينه من قبل مجلس إدارة شركة تبريد خبيراً مستقلاً لتقييم المقترح، إلى أن المقترح مجدٍ من الناحية المالية. وتجدر الإشارة إلى أن شركة مبادلة ستمتنع عن التصويت خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية، بصفتها حاملاً للسندات موضوع التصويت.

وستتاح الفرصة لمساهمي الشركة لمناقشة هذا المقترح مع فريق الإدارة التنفيذية العليا وأعضاء مجلس الإدارة في اجتماع الجمعية العمومية العادية، ومن ثم التصويت سواء بقبول أو رفض هذا المقترح.

طباعة Email