معهد المحللين الماليين يدعو إلى توفير دليل عملي للمهنة

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم معهد المحللين الماليين المعتمدين، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار التي تضع معيار التفوق والاعتراف المهني، الدورة الثامنة والستين لمؤتمره السنوي في فرانكفورت الأسبوع الماضي، بدعوة محترفي الاستثمار إلى التأثير بشكل أكبر في المستثمرين والمجتمع بغية تعزيز القيمة للمهنة العالمية.

وفي الكلمة التي وجهها إلى 1055 مندوباً من 73 دولة حضروا المؤتمر، دعا بول سميث، عضو معهد المحللين الماليين المعتمدين والرئيس والرئيس التنفيذي الجديد لمعهد المحللين الماليين المعتمدين، جميع العاملين في إدارة الاستثمارات إلى توفير دليل عملي على ما تعنيه هذه المهنة من خلال الترويج لتبني أعلى معايير التوعية والسلوك الاحترافي، وتطوير الكفاءة المهنية على المستويات كافة، والدعوة إلى الريادة في مجالي السياسات والتفكير بما يفيد المستثمرين والمجتمع.

وقال بول سميث، عضو معهد المحللين الماليين المعتمدين والرئيس والرئيس التنفيذي الجديد للمعهد: أمضينا جانباً كبيراً من السنوات الخمس الماضية ونحن نتحدث عن الثقة وما تشكله من مقومات رئيسية لنجاح مهنتنا. وكان ذلك الحديث فائق الأهمية وشكل جهداً متميزاً، ولا بد لنا من مواصلة الحديث حول الثقة والحاجة لسلوك أخلاقي في مهنتنا، إلا أن ما حدث بالفعل هو أن حديثنا لم يكن سوى حوار يتعلق بالتاريخ. ويتوجب علينا الآن تعزيز هذا الحوار، ولا بد لنا من الحديث عن قضيتين أخريين بالغتي الأهمية وهما: الكفاءة التقنية، أي مدى إجادتنا لما نفعله؟ وضرورة اثبات جدارتنا بشكل أفضل للمجتمع، لأننا سوف نتمكن عندئذٍ فقط من كسب ثقة المجتمع التي نسعى إليها لتنسيق وتعزيز تطور مهنتنا في المستقبل.

وتحدث خلال دورة المؤتمر لهذا العام أكثر من 40 محاضراً، بمن فيهم يورجن ستارك، العضو السابق للمجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، وإيان بريمّر، مؤسس ورئيس مجموعة أوراسيا.

وتحدّث يورجن ستارك، العضو السابق للمجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوربي عن "حدود الصيرفة المركزية وآفاق الإصلاح الاقتصادي في أوروبا"، حيث شدد على التفاعل الدقيق بين السياسة والاقتصاد. وقال ستارك: "أصبحت فعاليات السوق والحكومات تعتمد بشكل أكبر مما ينبغي على إجراءات البنوك المركزية. فإذا كانت أزمة الائتمان نتاج تسهيل الحصول على التمويلات، فهل يمكن تسويتها عبر تسهيل الحصول على التمويلات بشكل أكبر؟ كلا. إذ أن البنوك المركزية دخلت في تجربة كبرى ومحفوفة بالمخاطر، ونحن لا نعلم كيف ستنتهي هذه الأزمة".

طباعة Email