قالت مصادر في شركات صرافة محلية إن التحويلات المالية في الدولة، خلال شهر مارس الماضي ارتفاعاً بنسبة تراوحت بين 15% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما سجلت حركة تبديل العملات ارتفاعاً بنسبة تراوحت بين 17- 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بفضل ازدهار موسم السياحة الربيعية في الدولة وخصوصاً في إمارة دبي.

الهند

وذكر رادا كريشنان مدير العمليات في شركة «وول ستريت» للصرافة في دبي في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن الهند تصدرت من جديد قائمة الدول الأكثر تحويلاً على مستوى العالم في مارس الماضي..

وذلك بسبب انخفاض سعر صرف العملة الهندية إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر الماضي وهو 63.13 مقابل الدرهم، وتلتها كل بنغلادش وباكستان، في حين بقيت عمليات تحويل الأموال للدول الآسيوية في الفلبين ونيبال عند مستوياتها للشهر الماضي، في حين تصدرت كل من مصر والأردن والمغرب ولبنان قائمة الدول العربية الأكثر تحويلاً..

وذلك بالتزامن مع فترة العطلات، أما بالنسبة لسوريا فقد توجهت أكثر التحويلات للدول المجاورة مثل لبنان، والأردن والعراق، إضافة إلى مصر نظرًا لتواجد عدد كبير من السوريين خارج بلادهم إثر الأحداث الحاصلة في سوريا.

تبديل

وقال آشوين شيتي نائب رئيس الخزينة في شركة الإمارات للصرافة «حققت حركة تبديل الأموال في مارس الماضي مستويات قياسية لمثل هذا الوقت من العام، بنمو وصل إلى 10% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، وذلك تزامناً مع فترة العطلات الدراسية التي شهدت خلالها الأسواق أعداداً كبيرة من السائحين من دول مجلس التعاون الخليجي وخصوصاً من المملكة العربية السعودية.

وأضاف شيتي: «شهدت دبي ارتفاعاً ملحوظاً خلال فصل الربيع في أعداد السائحين السعوديين، حيث تشير بيانات دائرة دبي للسياحة والتسويق التجاري بلغ عدد السائحين السعوديين إلى دبي العام الماضي نحو 1.34 مليون سائح. وتعتبر الإمارة من أكثر الوجهات شعبية بالنسبة للأشقاء السعوديين، الذين يعتبرون من أكثر الشعوب في العالم حباً وشغفاً للسفر والسياحة.

وتعود أسباب ذلك ربما للقوة الاقتصادية التي يتمتع بها، إضافة إلى كثرة الإجازات السنوية حسب الرزنامة السنوية، ووجهات السعوديين تختلف بحسب طبيعة ومدة الإجازة لديهم، فجزء منهم يحدد وجهته السياحية للخارج وجزء آخر للسياحة الداخلية وفق الظروف المحيطة بكل جزء سواء المادية أو الاجتماعية».

العملات العربية

وشهدت معظم العملات العربية تراجعاً طفيفاً في سعر تحويلها مقابل الدرهم، وذلك تزامناً مع الاستلام المبكر للرواتب وموسم عيد الفطر السعيد، باستثناء الليرة السورية التي تراجع سعر صرفها أمام الدولار والعملات الرئيسة الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى له منذ بداية الأحداث عام 2011.