قالت مجلة ميد في تقرير لها أمس إن دبي بدأت تقترض من جديد، ما يوحي بأن الثقة بدأت تستعاد لمصلحة مخاطر دبي من جديد. ففي الشهر الماضي أغلقت شركة الموانئ والمناطق الحرة، الشركة التي تمتلك مشغلة الموانئ «موانئ دبي العالمية» التي بدورها تشكل جزءًا من «مجموعة دبي العالمية»، قرضاً مجمعاً بقيمة 1.2 مليار دولار.
وتابعت: على الرغم من الدين، فإن اقتصاد دبي ينمو بوتيرة متسارعة، في وقت راح فيه الدائنون والمستثمرون يزدادون قناعة بقدرتها على الوفاء بالتزاماتها.
وأفادت ميد، أن أخبار التزامات دبي أصبحت شيئاً من الماضي، مع توقيع الإمارة لصفقات إعادة هيكلة، والشروع في تنفيذ سلسلة واسعة من مشاريع البنى التحتية.
وأضافت المجلة الاقتصادية أن دبي خطت خطوات جبارة في إعادة هيكلة أو سداد ديون متبقية من آثار الأزمة المالية العالمية بين 2008-2009.
وأخذت الإمارة تستعيد ثقة دائنيها اللذين وافقوا على صفقات عدة من إعادة هيكلة الدين، مثل اتفاقية دبي العالمية في شهر فبراير، التي تنتظر الموافقة النهائية.
ونقلت عن سيباستيان هينين، رئيس إدارة الأصول في «المستثمر الوطني» في أبوظبي قوله، «إن دين دبي لم يعد شيئاً يذكر، فالثقة تعود».