قال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول، مركز دبي للسلع المتعددة إن قيمة تجارة الألماس في دبي نمت من 5 ملايين دولار في العام 2002، لتصل اليوم إلى 30 مليار دولار (ما يعادل نحو 110 مليارات درهم). وقد تحقق هذا الإنجاز انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأن تصبح دبي مركزاً عالمياً للتجارة ومقصداً رئيسياً لتجارة المعادن الثمينة والمجوهرات والأحجار الكريمة وفي مقدمتها الألماس. بينما أكد الدكتور أحمد البنا، مدير إدارة الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الإماراتية، بالكلمة الافتتاحية للمؤتمر..
والتي ركز فيها على الأهمية المتنامية للعلاقات الاقتصادية والسياسية التي تربط دولة الإمارات بالدول الإفريقية. وسلط الضوء على التجارة البينية غير النفطية بين دولة الإمارات ودول جنوب الصحراء الإفريقية، والتي وصلت إلى 18 مليار دولار (66.11 مليار درهم)؛ كما أشار إلى انضمام دولة الإمارات للاتحاد الإفريقي كعضو مراقب، مشيدا بالنمو المطرد في حجم تجارة الألماس في الدولة.
جاء ذلك خلال انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر دبي للألماس 2015، الذي افتتحت أعماله في برج الألماس أمس، بحضور معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وبمشاركة الدكتور أحمد البنا، مدير إدارة الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية، ..
وحضر المؤتمر 500 شخصية من المتخصصين يتقدمهم هيرمان فان رومبوي، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي؛ ونغواكو رمتلودي، وزير الموارد المعدنية في جمهورية جنوب افريقيا، والبروفيسور فرانسيسكو كيروز، وزير الجيولوجيا والمناجم والصناعة لجمهورية أنغولا، ووالتر شيداكوا، وزير المناجم وتنمية التعدين في جمهورية زيمبابوي، حيث تستضيف بورصة دبي للألماس التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة النسخة الثانية من مؤتمر دبي للألماس 2015.
المنافسة على الصدارة
وقال أحمد بن سليم تقدمنا خطوات كبيرة في طريق المنافسة على الصدارة العالمية في تجارة الألماس مستقبلا، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بالعمل على تقدم الإمارات إلى المركز رقم 1 عالمياً في كافة المجالات..
حيث يتحرك مركز دبي للسلع المتعددة لتعزيز موقع دبي في تجارة الألماس منطلقا من استراتيجية متكاملة طويلة المدى تهدف إلى الاستفادة من التحولات التي تشهدها تجارة الألماس العالمية باتجاه مسار رئيسي جديد بين إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وفي إطار هذه الاستراتيجية، أسس المركز في العام 2005 بورصة دبي للألماس لتكون منصة رئيسية للتداول بعقود الألماس إقليمياً وعالمياً.
وأضاف أحمد بن سليم نواكب تقدم دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص نحو مستوى أعلى من التطور الاقتصادي الشامل عبر الانتقال إلى اقتصاد المعرفة تحقيقاً لأهداف رؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021..
ونضع من ضمن أولوياتنا تطوير أدائنا برؤية إبداعية تستلهم روح الإبداع والابتكار التي أطلقتها القيادة الحكيمة لتحفيز الأفكار الجديدة والابتكارات من أجل إسعاد المتعاملين، وتوفير كافة مستلزمات الانتقال إلى مواقع أكثر تقدماً على خارطة التجارة العالمية، من خلال تطوير واستخدام أحدث التطبيقات الذكية لتقنية المعلومات مواكبة لتحول دبي إلى المدينة الأذكى عالمياً.
قضايا التجارة
وتناولت جلسات النسخة الثانية من مؤتمر دبي للألماس عدة مواضيع هامة للقطاع، أبرزها تنمية تجارة الألماس في قارة إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وآسيا، بالإضافة إلى تجارة التجزئة في الأسواق التي تشكل تحدياً، ووضع مصلحة القارة الإفريقية أولاً، والتجارة الأخلاقية للألماس، والألماس الاصطناعي، وتمويل تجارة الألماس.
